تمكنت وزارة الداخلية في مصر من كشف حقيقة فيديو تم تصويره داخل عقار بالإسكندرية، وانتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، ويتضمن ادعاء الناشرة بقيام أحد الأشخاص بتسهيل أعمال منافية للأداب وتعاطي المواد المخدرة بالعقار محل سكنها بالإسكندرية وتحطيم كاميرات المراقبة الخاصة بالعقار عند إعتراضها وقاطني العقار.
حقيقة فيديو "مشبوه" مسرّب من عقار بالإسكندرية
وقالت الداخلية في بيان لها على "إكس" إنه بالفحص تبين أن حقيقة الواقعة تتمثل في أنه بتاريخ 28 مايو المنقضى تبلغ لقسم شرطة الدخيلة بالإسكندرية من الناشرة ونجلها وهما مقيمان بدائرة القسم، بتضررهما من المشكو في حقه وخطيب كريمته، زاعمين امتلاكهما معلومات جنائية تفيد بقيام المشكو بحقهما بتحطيم كاميرات المراقبة المثبتة على الشقة السكنية ملكها ولدى معاتبتها لهما قاما بالتعدي على نجلها بالضرب لخلافات بينهم حول الجيرة.
وتمكنت الداخلية من تحديد وضبط الشخصين الظاهرين بمقطع الفيديو وضبط بحوزة أحدهما العصا الخشبية المستخدمة فى الواقعة، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه لذات الخلافات، ونفيا قيامهما بتسهيل أعمال منافية للآداب أو تعاطي مواد مخدرة بالعقار.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما، وتولت النيابة العامة التحقيقات.
وبعد ذلك، شاركت الداخلية مناشير عدة كشفت في إطارها ملابسات شكاوى عدة وصلتها.
وتمثلت الشكوى الأولى بمنشور مدعوم بصورة تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعي وتضمن زعم القائمة على النشر بقيام أحد الأشخاص بإختطاف شقيقتها لرغبته في خطبتها ورفض والدها ذلك بالشرقية. وبعد حضور المتغيبة تبين أنها تركت المنزل بإرادتها.
وفي القضية الثانية، رصدت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة قيام صانعة محتوى بنشر مقاطع فيديو على صفحاتها بمواقع التواصل الإجتماعي تتضمن قيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء تتنافى مع القيم المجتمعية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقها.
وفي القضية الثالثة وفي إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي ويظهر فيه أحد الأطفال حاملاً أسلحة بيضاء بأحد الشوارع بالسويس، فقد تبين أن الولد دخل في خلافات مع أفراد من عائلته حول الميراث، وتبادلوا خلالها التعدي على بعضهم بالضرب محدثين إصابات. واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وفي أحدث قضية، انتشر مقطع فيديو تضمن قيام أحد الأشخاص بتصوير نقطة شرطة تابعة لمركز الفيوم والادعاء باحتجاز العناصر زوجته وأنجاله بدون وجه حق، ليتبين أن زوجته هي من حررت محضرا ضده اتهمته فيه بالتعدي عليها بالسب والضرب لخلافات بينهما لقيامه بتعاطي المواد المخدرة وطردها وأنجالها من المنزل. وبسؤاله عقب تردده على مقر النقطة أقر بتصويره مقطع الفيديو المشار إليه واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
(المشهد)