أكد عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي شيروان الدوبرداني، أن العراق أصبح الطريق الوحيد المتبقي لإيران للوصول إلى الدولار بعد تصاعد الضغط الاقتصادي الأميركي على الجمهورية الإسلامية.
وقال النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني ضمن مقابلة مع وسيلة إعلام إيرانية: "لا يزال تهريب الدولارات من العراق إلى إيران أو أي وجهة أخرى مستمرا"، مشيرا إلى احتمال فرض عقوبات على العراق من قبل الولايات المتحدة.
وأضاف النائب أن واشنطن أوقفت تحويل الدولار إلى بغداد لمدة شهر تقريبا، مما أدى إلى زيادة سعر الدولار مقابل الدينار العراقي.
وفي وقت سابق من شهر مايو، أفادت صحيفة واشنطن بوست بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوقفت إرسال بعض الأموال النقدية إلى العراق، وهي خطوة أثرت على حوالي 500 مليون دولار من إيرادات بغداد النفطية.
وفي الأسابيع الأخيرة، كثفت الولايات المتحدة حملتها الاقتصادية على إيران، في محاولة لتضييق الشرايين المالية للنظام الإيراني عبر الحصار البحري، ومنع بيع النفط الإيراني وإغلاق طرق النقل وغيرها.
ومنذ بداية حملة "الاستبعاد الاقتصادي"، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عدة حزم عقوبات على طهران.
وفي جزء آخر من المقابلة، قال العضو في لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي إن الولايات المتحدة تصر على السيطرة على الميليشيات والجماعات المسلحة خارج إطار القانون في العراق وهي "لا تهدأ" في هذا الصدد.
وحذر الدوبرداني من أنه إذا فشلت حكومة بغداد في السيطرة على أسلحة هذه الجماعات وتطبيق مبدأ الحصر بيد الحكومة، فهناك احتمال لفرض عقوبات أميركية واسعة النطاق على العراق، حتى في قطاع النفط.
(ترجمات)
