تُصعّد طهران وواشنطن من حدة المواجهة بشأن مضيق هرمز، فيما يُهدد الحصار المفروض على البحر الأحمر بإغلاق ممر ملاحي رئيسي آخر وسط تصاعد حدة الحرب، وفقا لصحيفة "واشنطن بوست".
وذكر مركز عمليات التجارة البحرية التابع للبحرية البريطانية أن ناقلة نفط تعرضت لهجوم في المضيق فجر الثلاثاء، بالقرب من عُمان، ما أجبر طاقمها على إخلاء السفينة باستخدام قارب نجاة. وأعلنت إيران اندلاع حرائق في ناقلتين عبرتا مسارًا غير مصرح به.
مخاوف من توسع رقعة الصراع
وفي تهديد بتوسيع نطاق الصراع الذي يعصف بالشرق الأوسط، أعلن "الحوثيون" المدعومون من إيران في اليمن، فرض حصار على شحنات النفط السعودية عبر مضيق باب المندب في البحر الأحمر.
وإذا نجح هذا الإجراء، فقد يخنق أحد البدائل القليلة المتاحة لصادرات النفط في الخليج، ويقلل الإمدادات العالمية بنسبة تُقدر بـ7%، وفقا للصحيفة.
يُذكر أن 10% من شحنات النفط العالمية متوقفة بالفعل بسبب الاضطرابات في مضيق هرمز، الذي أُغلق بشكل كبير نتيجة التهديدات الإيرانية والألغام منذ بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل قبل 5 أشهر.
وسعت السعودية إلى تجاوز حالة الجمود في الخليج العربي بتوجيه النفط إلى موانئها على البحر الأحمر. ثم تبحر هذه الناقلات في الغالب عبر باب المندب.
وقالت السعودية، التي تقود تحالفًا ضد "الحوثيين" في اليمن، إنها سترد "بحزم وقوة" على تهديدات "الحوثيين".
(ترجمات)
