أكد "تلفزيون سوريا" الرسمي أن قوات الأمن ألقت القبض على ماهر درويش، الذي كان يعمل في "الجناح الأحمر" بسجن صيدنايا الشهير في سوريا إبان عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد.
ووفق ما أفاد التلفزيون، فإن قوات الأمن تمكنت من اعتقال ماهر درويش والذي كان يعمل فيما يسمى بجناح الموت بسجن صيدنايا.
من هو ماهر درويش؟
وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن ماهر دوريش متورط في ارتكاب الكثير من الجرائم بحق المواطنين السوريين، وهو ينحدر من ريف تلكلخ بحمص.
ويعد سجن صيدنايا الذي كان يعمل به ماهر درويش من أكثر السجون سيئة السمعة في العالم، حيث ارتبط اسمه بعمليات التعذيب والقتل التي كان يرتكبها النظام السوري السابق.
وبعد الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر من العام الماضي، تمكنت قوات الأمن التي كانت حينها تابعة لـ"هيئة تحرير الشام" من فتح السجن وإطلاق سراح المعتقلين بداخله.
ووفق منظمات دولية وحقوقية، فإن سجن صيدنايا كان يضم آلاف المعتقلين المعارضين لنظام بشار الأسد، وكانت تتم تصفيتهم داخل السجن.
في السياق، قالت وزارة الداخلية السورية إنها ألقت القبض على ضابط سابق بالجيش السوري يدعى زياد كوكش في عملية أمنية، لافتة إلى أن كوكش متورط في ارتكاب الكثير من الجرائم بحق المواطنين السوريين.
ووفق البيان فإن كوكش جرى إحالته للتقاعد في العام 2016 ولكنه أكمل مسيرته في قمع المحتجين عبر التطوع في صفوف الفرقة 25 التابعة لسهيل الحسن، وشارك في الكثير من العمليات التي استهدفت المناطق السورية التي كانت ترفض حكم بشار الأسد.
ومنذ الإطاحة بالأسد، ألقت الأجهزة الأمنية السورية القبض على عشرات الأشخاص المتورطين في جرائم قتل وتعذيب المعارضين السوريين خلال الفترة التي سبقت الإطاحة بالنظام السوري.
ووفق تقارير حقوقية، فتعرض آلاف السوريين للقتل والتعذيب على يد النظام السوري خصوصا في الفترة التي تلت الاحتجاجات المطالبة برحيل بشار الأسد منذ العام 2011.
(المشهد)