أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن "الرئيس الأميركي دونالد ترامب يناقش إلغاء سفر نائبه جيه دي فانس لتعنت إيران بشأن التخصيب".
وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادر أن "فانس أوقف مؤقتا خططه للسفر إلى باكستان بعد سلسلة اجتماعات مكثفة في البيت الأبيض"، مشيرة إلى أن "ترامب يناقش بشكل خاص إلغاء سفر فانس إلى باكستان، بسبب عدم استعداد طهران لتقديم تنازلات بشأن التخصيب".
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول أميركي مطلع قوله إن "زيارة نائب الرئيس الأميركي إلى باكستان للمشاركة في جولة ثانية من المحادثات مع إيران قد تأجلت، بعد عدم رد طهران على المقترحات الأميركية".
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن الزيارة قد تستأنف في أي وقت، مع استمرار الاتصالات الدبلوماسية.
وفي وقت سابق، أفاد مسؤول في البيت الأبيض بأن نائب الرئيس لم يغادر واشنطن بعد، ويشارك حاليا في اجتماعات تتعلق بالسياسات، فيما ذكرت تقارير أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ومستشار الرئيس جاريد كوشنر لا يزالان داخل الولايات المتحدة.
رسائل متناقضة
وعلى الجانب الآخر، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران لم تحسم بعد قرارها بشأن استئناف المحادثات، متهما واشنطن بإرسال "رسائل متناقضة" واتخاذ إجراءات "غير مقبولة".
وكان مسؤولان إيرانيان قد أفادا في وقت سابق بأن وفدا إيرانيا كان يخطط للتوجه إلى باكستان، مع احتمال مشاركة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف في حال حضور فانس.
وتأتي هذه التطورات مع اقتراب انتهاء هدنة الأسبوعين، وسط غموض بشأن الخطوات المقبلة للطرفين، في وقت ألمح فيه الرئيس الأميركي إلى عدم رغبته في تمديد وقف إطلاق النار دون التوصل إلى اتفاق.
(المشهد)