أدان مجلس حكماء المسلمين، بأشد العبارات المخططات الإرهابية التي تم إحباطها في المملكة المغربية، والتي كانت تستهدف المساس الخطير بالنظام العام وأمن الأشخاص والممتلكات، وذلك بتنسيق لوجستي ودعم عملياتي من قِبل فرع تنظيم "داعش" الإرهابي بمنطقة الساحل.
وأكد المجلس، في بيان أصدره اليوم، رفضه القاطع واستنكاره الشديد لهذه المخططات الإرهابية الإجرامية، التي تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، والقيم الإنسانية والأخلاقية، وتمثل تهديدا خطيرا لأمن المجتمعات واستقرارها، ومحاولةً آثمة لنشر الفوضى وبث الرعب وترويع الآمنين.
وجدّد تأكيد موقفه الثابت والراسخ الرافض لجميع أشكال الإرهاب والتطرف وخطابات الكراهية والعنف، مؤكدا ضرورة مضاعفة الجهود الإقليمية والدولية، وتعزيز آليات التعاون والتنسيق المشترك، للتصدي لهذه التنظيمات الإرهابية وتجفيف منابع تمويلها ودعمها.
وأعرب مجلس حكماء المسلمين عن تضامنه الكامل مع المملكة المغربية، ووقوفه إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات وتدابير لحماية أمنها واستقرارها، وصون مكتسباتها الوطنية.
(وام)