بالتزامن مع الهجوم الإسرائيلي على غزة الذي جاء بعد شن حركة حماس عملية "طوفان الأقصى"، عادت إلى الواجهة حملات مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، في وقت تدعم فيه بعض الشركات العالمية إسرائيل، ما يثير الغضب بين الأوساط التي تدعم القضية الفلسطينية.
هل يدعم هارديز إسرائيل؟
قبل أيام، انتشرت حملات على مواقع التواصل الاجتماعي طالبت بمقاطعة منتجات الشركات التي تدعم إسرائيل.
وعادة ما تكون قائمة المطاعم التي تدعم إسرائيل مملوكة لجهات أجنبية أو ماركات عالمية.
لكن بالنسبة لهارديز، تعتبر من الماركات العالمية الداعمة لإسرائيل، لكن في التصعيد الأخير لم يصدر أي موقف منها.
في السياق، تختلف ملكيات هذه المطاعم ما بين ملكية واحدة، أو عن طريق وكيل الذي يقوم بشراء اسم الماركة ويقدم خدماتها للعملاء.
وقد يدعم فرع من الشركة نفسها طرفا من الصراع فيما قد يؤيد فرع آخر في دولة أخرى الطرف الآخر.
منتجات أخرى
ولم تنفُذ شركة بيبسي من هذه الحملة، إذ دعا العديد من رواد مواقع التواصل إلى المشاركة في مقاطعتها.
لكن ليس هناك أي دليل على أن الشركة تقدم دعما مباشرا إلى إسرائيل، حيث يستهلك كثيرون منتجات بيبسي التي أصبحت ضرورية في مطاعم عدة حول العالم.
في المقابل، ارتفع عدد المشاركين في منشورات داعية إلى حملات المقاطعة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى الآلاف من الوطن العربي، وحتى دول غربية.
دخلت شركة بيبسي إلى إسرائيل عام 1992 عبر حملتها الإعلانية "اختيار جيل جديد"، حيث واجهت الحملة انتقادات شرسة بسبب تصوير تطور الإنسان من قرد إلى شارب بيبسي، ما أثار غضبا واسعا داخل المجتمع الإسرائيلي.
وخشيت إسرائيل حينها من خسارة أسواقها العربية، خصوصا في ظل المنافسة القوية التي تتعرض لها من قبل شركة كوكا كولا، لذا تراجعت تدريجيا عن حملاتها التي تثير الجدل.
للمزيد :
- أخر أخبار اسرائيل
(وكالات)