بمرسومٍ أميريّ تمّ تعيين مريم عيد المهيري رئيسة مكتب أبوظبي الإعلامي. هذا المنصب البارز في مجال الإعلام أظهر أهمية دور المرأة وقدراتها على تبوّء أهمّ المراكز القيادية، إضافةً إلى ثقة دولة الإمارات برجالها كما بنسائها في تسليمهنّ المهام الرائدة.
مريم عيد المهيري رئيسة مكتب أبوظبي الإعلامي
وفي التفاصيل، فقد أصدر رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان قراره بتعيين مريم عيد المهيري رئيسة مكتب أبوظبي الإعلامي وذلك في درجة رئيس دائرة، وذلك يوم أمس الأحد 23 مارس 2025.
هذه المسؤولة الإماراتية، تبوّأت مراكز مهمة في البلاد، وكانت صُنِّفت من قبل مجلة "فوربس" ضمن قائمة لأقوى النساء العربيات للعام 2017، هذا إضافةً إلى نيلها جائزة "المرأة العربية" في العام 2017 عن فئة الإعلام.
هي واحدة من النساء المثقفات في البلاد، فهي تحمل "ماجستير" في الدراسات الإستراتيجية من كلية "الدفاع الوطني" في العام 2017 في أبوظبي، كما هي حاصلة على درجة ماجستير بإدارة الأعمال في العام 2015 من خلال برنامج "TRIUM" الصادر عن كلية "ستيرن" في نيويورك، إضافةً إلى كلية لندن للعلوم الاقتصادية والسياسية، وكذلك كلية HEC Paris. كذلك هي حاصلة على بكالوريوس في إدارة الأعمال والمحاسبة في الإمارات.
تبوّأت مراكز قيادية عدّة، خصوصًا في مجال الإعلام، منها مديرة مكتب أبو ظبي الإعلامي بين الأعوام 2017 إلى 2025، وتولّت مناصب داخل "هيئة المنطقة الإعلامية" بأبوظبي. كما شغلت عضوية مجلس إدارة "شركة سبيس 42"، وكذلك "مجلس الإمارات للإعلام"، إضافةً إلى تولّيها مهامًا إدارية في وزارة التعليم وشركة "الثريا للاتصالات"، وغيرها من المناصب القيادية البارزة.
ما هو المكتب الإعلامي لحكومة أبو ظبي؟
مكتب أبو ظبي الإعلامي، معروف كذلك باسم ADGMO، وهو يمثّل حكومة أبو ظبي رسميًا في وسائل الإعلام كافة.
أوّل من أطلق مكتب أبو ظبي الإعلامي هو نائب رئيس مجلس أبو ظبي الشيخ هزاع بن زايد، في العام 2019.
ومن مهام هذا المكتب، تنظيم كافة المؤتمرات الصحافية التابعة لإمارة أبو ظبي، إضافةً إلى مراقبة وسائل الإعلام الدولية والمحلية. هذا، ويرسّخ رؤية الإمارة وأهدافها للمستقبل، بالإضافة إلى الحفاظ على التقاليد والقيم. كذلك ينتج هذا المكتب الإعلامي محتوى هدفه توثيق مبادرات وقصص الملهمين في كافة أنحاء الدولة.
ومع تبوؤ مريم عيد المهيري رئيسة مكتب أبوظبي الإعلامي هذا المنصب الجديد فسيكون لها دورًا فاعلاً في تطوير هذه المؤسسة ودفعها قدمًا نحو مزيد من التقدم.
(المشهد)