أعلنت الجامعة اللبنانية الثلاثاء، تأجيل امتحاناتها في أفرعها في صيدا وضاحية بيروت الجنوبية، بعد مقتل طالبين خلال عودتهما إلى جنوب لبنان مع والدهما بعد تقديم امتحانات.
وأفادت الوكالة الوطنية بأنّ طبيب الأسنان جيمس كرم من قرية القليعة، قُتل "مع ابنه وابنته إثر استهداف سيارتهم بمسيّرة معادية على طريق النبطية - الخردلي".السلامة أولوية مطلقة
وقال الأب انطونيوس فرح وهو كاهن الرعية في القرية التي تقع قرب الحدود مع إسرائيل في جنوب لبنان، إنّ الرجل كان في طريق العودة إلى منزله برفقة ابنه وابنته، وكلاهما في مطلع العشرينيات من العمر، بعدما أنهيا امتحاناتهما الجامعية.وأوضح كاهن الرعية "توجه الرجل صباحًا، مع ابنه وابنته إلى الجامعة ليقدما امتحاناتهما، وهم في طريق عودتهم ضربتهم المسيّرة بصاروخ على سيارتهم واحترقت السيارة".
ونعت الجامعة اللبنانية عبر منصة "إكس" الطالبين اللذين "استُشهدا من جرّاء غارة اسرائيلية استهدفت المدنيين على طريق الخردلي".
وأضافت في بيانها، أنّ "سلامة أهل الجامعة تبقى أولوية مطلقة"، مشيرة إلى أنها "فقدت عددًا كبيرًا من طلابها وأساتذتها وموظفيها خلال الهجوم الإسرائيلي".
وأكّدت أنّ "قرار تأجيل الامتحانات في مدينة رفيق الحريري الجامعية (في ضاحية بيروت الجنوبية) ومنطقة صيدا إلى الأسبوع المقبل، جاء انطلاقًا من مسؤوليّتها تجاه طلابها وأساتذتها وموظفيها".
وقال كاهن الرعية، "لم نفهم لماذا حصل ذلك"، مشيرًا إلى أنه تمّ العثور على إنجيل وكتاب صلاة في السيارة المحترقة إثر الضربة.
وتابع، "جميعنا مفجوعون ولم نفهم لماذا استُهدف هذا الرجل مع أولاده، هو طبيب وابناه طالبان جامعيان".
وأفادت الوكالة الوطنية بوقوع غارات إسرائيلية الاثنين، على عشرات القرى في جنوب لبنان.
وبلغ عدد القتلى 3433 منذ بداية الحرب في 2 مارس، فيما نزح أكثر من مليون من مناطقهم بحسب السلطات.
(أ ف ب)