مسوّدة الاتفاق بين أميركا وإيران تثير مخاوف إسرائيل.. ما القصة؟

آخر تحديث:

شاركنا:
تقرير: نتانياهو كان يميل إلى استئناف الحرب ضد إيران (رويترز)
هايلايت
  • صحيفة: مصير اليورانيوم الإيراني يؤجج الغضب تجاه الاتفاق.
  • إسرائيل دخلت الحرب بهدف تدمير النووي الإيراني.
  • أعضاء بالحزب الجمهوري أبدوا غضبهم تجاه بنود الاتفاق.

سلطت الصحف الإسرائيلية الضوء على تفاصيل الاتفاق المرتقب بين إيران والولايات المتحدة، خصوصًا البنود المتعلقة بالملف النووي الإيراني، مشيرة إلى أنّ مصير اليورانيوم الإيراني يؤجج ردود فعل غاضبة حول الاتفاق.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إنّ إطار العمل الأميركي الإيراني قد يُنهي القتال ويُعيد فتح مضيق هرمز، لكنّ التساؤلات حول اليورانيوم والصواريخ والعقوبات ودور إسرائيل، تُؤجّج ردود فعل غاضبة، في ظل نفي طهران تقديم أيّ تنازلات بشأن الملف النووي.

نتانياهو يميل إلى الحرب

يُواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساعيه الدبلوماسية مع إيران، ما يُثير انتقادات بعض الجمهوريين الذين يُحذّرون من أنّ الاتفاق المُقترح قد يُعيد الوضع إلى ما كان عليه بعد 3 أشهر من الحرب، وفقًا للصحيفة.

وقال ترامب الأسبوع الماضي، في إشارة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو: "سيفعل ما أريده منه".

ودخلت إسرائيل الحرب إلى جانب الولايات المتحدة في 28 فبراير، ساعية إلى منع إيران من الحصول على أسلحة نووية، ووقف وتدمير إنتاجها من الصواريخ الباليستية، وربما إسقاط النظام هناك، كما كان يأمل المسؤولون الإسرائيليون.

كان من المتوقع أن يفضل نتانياهو تجدد القتال، لكنّ ترامب اختار الدبلوماسية، على الأقل في الوقت الحالي. لم يعلق مكتب نتانياهو على تفاصيل الاتفاق الناشئ.

في الولايات المتحدة، تتصاعد الانتقادات من اليمين المؤيد لترامب. يقول المنتقدون إنّ الرئيس يسعى على ما يبدو إلى إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل الحرب في المنطقة، أو ما هو أسوأ، السماح لإيران بالخروج منتصرة.

وكتب مايك بومبيو، الذي شغل منصب وزير الخارجية ومدير وكالة المخابرات المركزية خلال ولاية ترامب الأولى، على موقع "إكس"، أنّ "الاتفاق المطروح مع إيران يبدو وكأنه مأخوذ مباشرة من خطة ويندي شيرمان وروبرت مالي وبن رودس"، في إشارة إلى مسؤولين كبار سابقين مرتبطين بإدارتي أوباما وبايدن.

أعلن بومبيو أنّ الاقتراح يُمثل بمثابة تمويل فعلي للحرس الثوري الإسلامي لبناء برنامج أسلحة دمار شامل "وإرهاب العالم".

حالة عدم يقين في إسرائيل

قالت الصحيفة العبرية، إنه بالنسبة للإسرائيليين الذين يعيشون في حالة من عدم اليقين خلال الأشهر الـ3 الماضية، لا تزال تفاصيل الاتفاق الناشئ تعتمد إلى حد كبير على التقارير الأجنبية. لا يزال من غير الواضح ما الذي اتفق عليه ترامب والإيرانيون، وما إذا كان قد تم تحقيق اختراقٍ مهم، وما إذا كانت الشروط تختلف اختلافًا جوهريًا عما تم الإبلاغ عنه حتى الآن.

لم تؤكد إيران علنًا التقارير التي تفيد بأنها ستتخلى عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب. في الأسبوع الماضي، صرّح مسؤولون إيرانيون كبار، بأنّ المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أمر إيران بالاحتفاظ على أراضيها باليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي نسبة قد تُمكّن طهران من التحرّك سريعًا نحو امتلاك سلاح نووي.

(المشهد)