ضمن فعاليات "اصنع في الإمارات 2026".. إطلاق "قادة المحتوى الصناعي"

آخر تحديث:

شاركنا:
الخطوة تهدف إلى إعداد جيل إماراتي يمتلك مهارات السرد الإعلامي الحديث

أطلقت وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، بالتعاون مع مؤسسة عبدالله الغرير وأكاديمية IMI للإعلام التابعة لمجموعة IMI، البرنامج الوطني "قادة المحتوى الصناعي"، وذلك على هامش فعاليات منصة "اصنع في الإمارات 2026"، في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعداد جيل إماراتي يمتلك مهارات السرد الإعلامي الحديث، وقادر على نقل قصة الصناعة الوطنية بأساليب مبتكرة تواكب التحولات المتسارعة في قطاعي الإعلام والتكنولوجيا.

ويستهدف البرنامج تأهيل الشباب الإماراتيين وتمكينهم من فهم القطاعات الصناعية الحيوية في الدولة، والتعبير عنها من خلال محتوى إبداعي مدعوم بأدوات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تعزيز السردية الصناعية لدولة الإمارات وترسيخ حضورها على الخارطة الصناعية العالمية.

كما يركّز البرنامج على تطوير مهارات المشاركين في صناعة المحتوى المتخصص واستخدام أحدث التقنيات الرقمية، وتعميق معرفتهم بدور الصناعة الوطنية في دعم التنافسية الصناعية وتعزيز ومرونة سلاسل الإمداد، من خلال تجربة تعليمية عملية تجمع بين المعرفة الصناعية، والإبداع الإعلامي، واستخدام التكنولوجيا الحديثة.

3 مراحل متكاملة

يقوم البرنامج على ثلاث مراحل متكاملة، تبدأ بالتأسيس المعرفي، التي يتعرّف من خلالها المشاركين إلى مفاهيم الصناعة الوطنية وأبرز قطاعاتها، تليها مرحلة الإنتاج الإعلامي باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وصولاً إلى المرحلة الختامية التي يطوّر فيها الشباب مشاريع وطنية يقودونها بأنفسهم، بما يرسّخ منظومة مستدامة لصنّاع المحتوى الصناعي في الدولة.

وقال أسامة أمير فضل، وكيل الوزارة المساعد لقطاع المسرعات في وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة: "يجسد برنامج «قادة المحتوى الصناعي» توجه الوزارة نحو الاستثمار في الإنسان، وبناء جيل إماراتي يمتلك الوعي الصناعي والمهارات الرقمية والقدرة على التعبير عن قصة الصناعة الوطنية بأساليب مبتكرة. فالقطاع الصناعي يمثل ركيزة رئيسية في مسيرة التنمية الاقتصادية للدولة، وترسيخ فهمه لدى الأجيال الجديدة يسهم في تعزيز الثقافة الصناعية، وتحفيزهم على الإسهام مستقبلاً في القطاعات الحيوية والتكنولوجية المتقدمة."

ومن جانبها، قالت الدكتورة سونيا بن جعفر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة عبدالله الغرير: "إن رواية الشباب الإماراتيين لقصة وطنهم بأصواتهم تمثل امتداداً لهذه القصة واستمراريتها، مشيرة إلى أن الشراكة ستتيح للمشاركين التعرف عن قرب إلى التحول الصناعي في دولة الإمارات، إلى جانب تطوير مهارات عملية في الذكاء الاصطناعي والإعلام والسرد القصصي. وأضافت: أن البرنامج سيمكن المشاركين من الإسهام في توثيق مرحلة مهمة من تطور الدولة بعدسة جيل نشأ على طموحها وقيمها، ويحمل مسؤولية نقل قصتها إلى المستقبل."

بدوره، قال علي الحمادي، الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة IMI للإعلام: "نسعى من خلال هذا التعاون إلى إعداد جيل جديد من صنّاع المحتوى، قادر على تقديم رواية صناعية إماراتية معاصرة باستخدام أحدث أدوات الإعلام والذكاء الاصطناعي، بما يعزز حضور قصة الصناعة الإماراتية على مختلف المنصات."

وأضاف: أصبحت القدرة على صياغة السرديات اليوم جزءاً أساسياً من بناء الصناعات وتعزيز حضورها. ومن خلال أكاديمية IMI للإعلام، نستثمر من خلال هذا البرنامج في إعداد جيل جديد من صناع المحتوى الإماراتيين، مزودين بأدوات الإعلام والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لنقل طموحات دولة الإمارات الصناعية إلى الجمهور في مختلف أنحاء العالم.

ويهدف هذا البرنامج إلى تمكين المواهب الشابة من رواية قصص تعزز الهوية الوطنية، وتبرز الابتكار، وتضع القطاع الصناعي الإماراتي على الساحة العالمية."

(المشهد)