أين تقع رهط في فلسطين.. وكم تبعد عن غزة؟

شاركنا:
أين تقع رهط في فلسطين وكم تبعد عن غزة؟ (إكس)

في الأيام القليلة الماضية، تم تداول اسم مدينة رهط كثيرًا على محرك البحث "غوغل" ومواقع التواصل الاجتماعي، بعد أحداث عملية طوفان الأقصى، ما دفع البعض البحث عن أين تقع رهط في فلسطين وكم تبعد عن غزة؟

أين تقع رهط في فلسطين وكم تبعد عن غزة؟

مدينةرهط تقع في الجزء الشماليّ من فلسطين، وتقع في صحراء النقب التي تغطي جزءًا كبيرًا من جنوب إسرائيل وتمتدّ إلى الأراضي الفلسطينية، وتقع رهط تحديدا في المنطقة الجنوبية من إسرائيل، بالقرب من مدينة بئر السبع.

وكانت مدينة رهط تسمى قديما باسم "الهزيل"، إلا أنّ إسرائيل قررت تغيير أسماء بعض المواقع في الدولة الفلسطينية، لذلك أطلقت عليها اسم رهط في عام 1972 من قبل الحكومة الإسرائيلية كمدينة تطويرية مخططة للسكان البدو الذين يعيشون في المنطقة، وصُمّمت المدينة لتوفير البنية التحتية والخدمات الحديثة للمجتمع البدوي، الذين كانوا تقليديًا من البدو الرحّل. وتم بناء رهط على الأراضي التي كانت مملوكة سابقًا من قبل القبائل البدوية في منطقة النقب.


يعكس إنشاء رهط جهود حكومة إسرائيل، لتوطين السكان وتزويدهم ببيئة معيشية أكثر استقرارًا وتنظيمًا. لقد كان ذلك جزءًا من خطة أكبر لمركزة المجتمع البدوي ودمجه في المجتمع السائد، لكن هذه العملية لم تخلُ من الجدل، حيث أدت إلى تهجير بعض العائلات البدوية وفقدان أسلوب حياتها التقليدي.

رهط هي موطن لأغلبية سكانية من البدو، وأغلبية سكانها من أصل عربي، شهدت البلدة نموًا سكانيًا كبيرًا على مر السنين، وهي حاليًا واحدة من أكبر المدن في النقب وتبعد عن غزة بمسافة 29.7 كيلومترا، ويعيش في رهط أكثر من 62,415 نسمة.

ويتمتع المجتمع البدوي في رهط بتراث ثقافيّ غني، حيث يحافظ العديد من السكان على عاداتهم وممارساتهم التقليدية. ومع ذلك، فإنّ التحضر والتحديث السريع للمدينة قد أحدث أيضًا تغييرات في نمط الحياة وسبل عيش سكانها، لقد تحول العديد من البدو في رهط من أسلوب حياة الرعي البدوي إلى حياة أكثر استقرارًا، والتكيّف مع متطلبات المجتمع المستقر.

التحديات الاجتماعيّة والاقتصادية

على الرغم من نموّها وتطورها، تواجه رهط تحديات اجتماعيّة واقتصادية مختلفة، وترتفع معدّلات البطالة فيها، كما تنعدم الفرص الاقتصادية لسكانها، ويواجه المجتمع البدوي في رهط أيضًا مشكلات تتعلق بالفقر بسبب الضرائب الباهظة التي فرضت عليهم، وعدم كفاية السكن، ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والتعليم، وكانت هذه التحديات نتيجة للتهميش التاريخيّ والتمييز الذي يواجهه السكان البدو في المنطقة.

للمزيد: 

(المشهد)

(المشهد)