أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني أن "سوريا أغلقت صفحة سوداء في تاريخها بعد رفع التصنيف الذي فرض عليها منذ عام 1979 بسبب سياسات النظام السابق، وذلك بتوجيهات من الرئيس أحمد الشرع".
ووجه الشيباني الشكر والتقدير للولايات المتحدة بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على هذا القرار، ولوزير الخارجية ماركو روبيو وللسفير توم باراك ولكل من وقف إلى جانب سوريا.
وفي وقت سابق، أبلغ الرئيس الأميركي نظيره السوري أنه قرر رفع اسم سوريا من قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب.
إعادة بناء سوريا
وكتب ترامب في رسالة إلى الشرع اطلعت عليها رويترز: "وعدت بإزالة جميع الحواجز التي تمنعكم من إعادة بناء بلدكم، وقريبا جدا ستتمكنون أخيرا من القيام بذلك".
وأضاف في الرسالة التي قال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إنها سُلمت إلى الشرع بعد اجتماعهما في أنقرة الأربعاء "لدينا شركات أميركية مستعدة للاستثمار في سوريا والمساعدة في جعل بلدكم أعظم وأكثر ازدهارا من أي وقت مضى".
وقال ترامب إنه أبلغ الكونغرس الذي سيجري الآن مراجعة لمدة 45 يوما قبل أن يصبح القرار نافذا.
ويفرض الإدراج في قائمة الدول الراعية للإرهاب قيودا على المساعدات الخارجية الأميركية وصادرات الدفاع وبعض المعاملات المالية.
إعلان روبيو
من جهته، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأربعاء أنّ الولايات المتحدة بدأت إجراءات إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهو تصنيف يعود إلى عقود، في دعم جديد من واشنطن للمرحلة الانتقالية بقيادة الرئيس أحمد الشرع.
وأبلغ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الكونغرس رسميا ببدء هذه الإجراءات، على أن يصبح إلغاء التصنيف نافذا في غضون 45 يوما، ما لم يرفضه المشرّعون، وهو أمر غير مرجّح.
وقال روبيو "هذه خطوة تاريخية أخرى من قبل الرئيس ترامب لمنح الشعب السوري فرصة لتحقيق العظمة".
وأضاف إنّ "رفع العقوبات عن سوريا سيفتح المجال أمام التجارة والاستثمار الدوليَين، ويمنح سوريا فرصة لإعادة البناء، ويفتح فصلا جديدا للشعب السوري".
(المشهد)