وبحسب هذه التقديرات، فإنّ الإستراتيجية المعتمدة منذ بدء العمليات المشتركة، ركزت على توجيه ضربات مكثفة للبنية التحتية العسكرية الإيرانية، بما يشمل منظومات الصواريخ والبرنامج النووي، على أن تتوسع هذه الضربات تدريجيًا مع مرور الوقت، لتعميق التأثير الاقتصادي والعسكري على طهران.
العمليات العسكرية مستمرة
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أنّ الجيش استهدف مؤخرًا أكبر منشأة بتروكيماوية في إيران بمنطقة عسلوية.
وأكد أنّ منشأتين رئيسيتين، مسؤولتين عن نحو 85% من صادرات إيران البتروكيماوية، خرجتا عن الخدمة، ما يشكل ضربة اقتصادية تُقدّر بعشرات مليارات الدولارات.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد صرّح قبل أسبوع، بأنّ الضربات العسكرية ألحقت أضرارًا بنحو 70% من قدرة إيران على إنتاج الصلب، وهو ما اعتبره "إنجازًا كبيرًا" يحد من موارد الحرس الثوري المالية، ويُضعف قدراته التصنيعية العسكرية.
وأكد مسؤولون في الحكومة الإسرائيلية، أنّ العمليات العسكرية لا تزال مستمرة، مشيرين إلى أنّ "هناك أهدافًا إضافية لم تُستكمل بعد"، في إشارة إلى نية مواصلة الضغط العسكري على إيران.
وفيما تتابع تل أبيب الموقف الأميركي عن كثب، تعرب بحسب التقرير، عن تفضيلها استمرار العمليات لإضعاف إيران بشكل أكبر قبل أيّ اتفاق محتمل، بما يتيح فرض شروط أكثر صرامة.
إلا أنّ القرار النهائي، وفق مصادر التقرير، يبقى بيد الإدارة الأميركية التي تحكمها اعتبارات أوسع تتجاوز الشرق الأوسط.
(ترجمات)