فقدت فرق الإنقاذ في فنزويلا الأمل يوم أمس الثلاثاء، في العثور على المزيد من الناجين من الزلزالين المزدوجين اللذين ضربا البلاد الأسبوع الماضي، بعد ساعات من العمل المرهق في البحث عن الضحايا تحت أنقاض المباني المنهارة.
وضجت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بتساؤلات عن عدد ضحايا زلزال فنزويلا.
عدد ضحايا زلزال فنزويلا
وفي التفاصيل، أوقفت فرق الإنقاذ من الإكوادور والولايات المتحدة عملياتها في وقت مبكر من صباح الثلاثاء في ماكوتو، وهي بلدة في ولاية لا غويرا، المنطقة الأكثر تضررا من زلازل الأربعاء الماضي، بعد أكثر من 40 ساعة من العمل، عندما توقفت عن تلقي ردود من أم وأطفالها الـ3 المحاصرين تحت مبنى من 9 طوابق.
وقال الرائد خورخي مونتانيرو، قائد الفريق من غواياكيل الواقعة على ساحل المحيط الهادئ في الإكوادور: "في النهاية، نعتقد أنّ الأيام قد مرت بالفعل وأنّ ما سنجده الآن هو أموات". وقال وهو يقف وسط الأنقاض بعد قطع 4 ألواح خرسانية من المبنى في محاولة لتحديد مكان الضحايا الأربعة المحاصرين: "للأسف، لم تتطور الأمور بشكل إيجابي.. إنّ حجم الاستجابة لا يلبي حجم الاحتياجات الإنسانية".
وتقول حكومة ديلسي رودريغيز، إنّ 1943 شخصا على الأقل لقوا حتفهم وأصيب الآلاف نتيجة الزلازل، وأصبح نحو 16 ألف شخص بلا مأوى، وسط وضع إنساني كارثي.
بدورها، قالت لجنة الإنقاذ الدولية في بيان، إنّ عشرات الآلاف من الأشخاص ما زالوا في عداد المفقودين بعد يومين من فترة البقاء الحرجة البالغة 72 ساعة. وبعد تلك الفترة، تنخفض فرص البقاء على قيد الحياة بشكل حاد.
ويقدر موقع إلكتروني تروج له المعارضة السياسية في البلاد عدد الأشخاص الذين ما زالوا في عداد المفقودين بنحو 43 ألف شخص.
(المشهد)