في تصريح مثير للجدل، أكد الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، في اجتماع مع مستشاريه، أنه ينبغي على النظام الإيراني أن يضع مصلحة البلاد وأفراد الشعب فوق أي اعتبار، وأن يحافظ على كل الفرص للتوصل إلى اتفاق مع أميركا، وألا تتحول أي فرصة إلى تهديد، في إشارة منه إلى تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة إيران.
محمد خاتمي يثير الجدل في إيران
وقال محمد خاتمي:
- اعتبار السلام خيانة، واتخاذ اسم الإمام الحسين بن علي وملحمته الخالدة ذريعة لفرض وتبرير مطالب متوهمة، وتصوير السعي إلى السلام على أنه مخالف لنهج الإمام الحسين، ومهاجمة المفاوضين والمفاوضات، لا يمت بأي صلة إلى جوهر الدين الإسلامي المحمدي، وهو لا يُعدّ خدمة لإيران، كما أنه لا يُسهم في إخراج البلاد من أزمتها الراهنة، ولا الوفاء لدماء الشهداء.
- إيران تقف اليوم شامخة رغم القلق والجراح.
- إيران بحاجة إلى التفكير في كافة السبل بهدف الخروج من هذه المآزق الصعبة للغاية التي تواجهها.
- إعداد مذكرة تفاهم مكونة من 14 بندا لإنهاء هذا النزاع والوصول إلى نوع من الاتفاق الدائم والمصادقة عليه، ثم توقيعه بشكل نهائي من قبل رئيس الجمهورية، يشكل فرصة وبداية طريق.
وبالفعل، أعاد خاتمي فتح معضلة الانقسام الداخلي الإيراني بشأن مذكرة التفاهم مع أميركا ومسار العلاقة بين واشنطن وطهران، بعد أن أعلن تأييده بشكل كامل لما سماه "السلام المشرف".
وحذّر الرئيس الإيراني الأسبق من أن دعاة الانتقام والحرب يسيرون عمليًا في طريق تريده إسرائيل، وهو إضعاف خيار المقاومة.
وأكد خاتمي أنه يؤيد بكل وجوده "السلام المشرف"، واعتبر أنّ كل خطوة من شأنها أن ترفع شبح الحروب عن طهران، وتحول دون زيادة المعاناة للمواطني، فهي تصب في المصلحة العامة للبلاد.
(المشهد)
