الخدمة السرية الأميركية تعلّق على فيديو تهديد إيران باغتيال نجل ترامب

آخر تحديث:

شاركنا:
نجل ترامب بات في مرمى التهديدات الإيرانية (إكس)
هايلايت
  • الخدمة السرية الأميركية تحقق بتهديد إيراني يستهدف بارون ترامب.
  • الفيديو الإيراني عرض مواقع معروفة بوجود بارون ترامب.
  • المقطع تضمن عرض مكافأة مالية بقيمة 10 ملايين دولار.

 أعلن جهاز الخدمة السرية الأميركي أنه تابع مقطع فيديو بثته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، وتضمن تهديدا علنيا لحياة بارون ترامب، نجل الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ويبدو أن هذه هي المرة الأولى التي يُستهدف فيها بارون، أصغر أبناء ترامب، بشكل مباشر في محتوى تهديدي علني بعدما ركزت رسائل سابقة على الرئيس الأميركي وزوجته ميلانيا.

جاء ذلك في ظل تصاعد الخطاب المعادي لترامب في وسائل إعلام إيرانية متشددة، عقب الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران ومقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي وعدد من أفراد عائلته، بحسب تقرير لشبكة "سي إن إن".

وقال المتحدث باسم جهاز الخدمة السرية نيت هيرينغ إن الجهاز على علم بالفيديو ويحقق في أي محتوى يمكن اعتباره تهديدا للأشخاص المشمولين بالحماية، مشددا على أن تفاصيل الإجراءات الأمنية لا يمكن الكشف عنها لدواعٍ تتعلق بالسلامة العملياتية.

فيديو يتضمن تهديدا مباشرا

بدأ الفيديو، الذي بثته هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعبارة باللغة الإنجليزية تسأل عن مكان قتل بارون ترامب قبل أن يعرض صورا ورسومات لأماكن معروفة بوجوده فيها، من بينها برج ترامب في نيويورك.

وفي ختام المقطع، يتحدث الراوي عن مكافأة مالية تبلغ 10 ملايين دولار، قائلا إن أشخاصا ينتظرون الحصول عليها.

وتعتبر الهيئة الإعلامية التي بثت الفيديو من المؤسسات المقربة من التيار المتشدد في إيران، فيما يُعيّن رئيسها مباشرة من المرشد الأعلى.

وأفاد مصدر في أجهزة إنفاذ القانون الأميركية بأن الفيديو يأتي ضمن حملة إعلامية تستهدف ترامب وأفراد عائلته، مشيرا إلى أن بعض المقاطع تضمنت معلومات عن تحركاتهم وإيحاءات باستهدافهم.

تهديدات مستمرة لترامب

وتقول السلطات الأميركية إن إجراءات حماية الرئيس تخضع لتعديلات مستمرة بناء على معلومات أمنية من جهاز الخدمة السرية ووكالات أخرى وأجهزة الشرطة ودول حليفة.

وكان ترامب قد تحدث علنا في يوليو عن التهديدات الإيرانية التي تستهدفه، قائلا إنه "محظوظ حتى الآن"، لكنه أبدى مخاوف من أن يتغير ذلك مستقبلا.

وترجع واشنطن جزءا من هذه التهديدات إلى مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في غارة أميركية عام 2020 بأمر من ترامب.

وخلال مراسم تشييع خامنئي في يوليو، ظهرت في إيران ملصقات تدعو إلى قتل ترامب وتعرض مكافآت لمن ينتقم لمقتل المرشد السابق.

وتبقى الشعارات المعادية للولايات المتحدة، بما فيها الدعوات إلى "الموت لأميركا" وإحراق الأعلام، حاضرة في التجمعات الرسمية الإيرانية منذ قيام النظام عام 1979. 

(ترجمات)