فيديو - محللون يحذرون: عمليات تهجير سكان غزة بدأت بالفعل

آخر تحديث:

شاركنا:
مخاوف من موجة ترحيل جماعي تطال سكان قطاع غزة (رويترز)
هايلايت
  • الجيش الإسرائيلي يقول إن جميع ألوية المشاة والمدرعات أصبحت منتشرة بالكامل في غزة.
  • تامر الشهاوي: الخطاب الإسرائيلي حول "الأسرى" يُستخدم كغطاء إعلامي لتمرير خطة التهجير.

تقف غزة على حافة مرحلة جديدة قد تكون الأخطر في تاريخ الصراع وسط مخاوف من موجة ترحيل جماعي، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية داخل القطاع.

وأكد الجيش أن جميع ألوية المشاة والمدرعات إلى جانب قوات الكوماندوز ولواء المظليين أصبحت منتشرة بالكامل في غزة، ما يطرح تساؤلات حول أهداف التحرك وموقع مصر من كل ذلك.

وتعزّز التحركات الإسرائيلية مخاوف متزايدة من نية لتفريغ جنوب القطاع ودفع السكان باتجاه الحدود المصرية، خصوصا بعد تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي خلال جولة ميدانية في غزة أكد فيها أن الهدف هو استعادة الأسرى وتفكيك سلطة "حماس"، ملوّحا بتكثيف العمليات دون نية لخوض حرب مفتوحة المدى، مشددا في الوقت نفسه على السعي لتحقيق الأهداف بأقصر وقت ممكن.

تهجير الفلسطينيين والضغط على مصر

ومن هنا، أكد الضابط السابق في الاستخبارات العسكرية المصرية اللواء تامر الشهاوي، أن ما يحدث في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 هو جزء من عملية ممنهجة تستهدف تفريغ القطاع من سكانه عبر ما وصفه بـ"التهجير القسري".

وقال الشهاوي في حديثه لبرنامج "المشهد الليلة" مع الإعلامية آسيا هشام، إن ذلك يتم تحت غطاء عمليات عسكرية تحمل مسميات كـ"عربات جدعون" ومحور "نتسريم".

Watch on YouTube

وأوضح أن إسرائيل دفعت بـ5 فرق عسكرية إلى القطاع تضم كلا من الفرقة 252 و36 و142 و98 و162، وكل منها تحتوي على نحو 5 ألوية، بهدف فرض طوق عسكري شامل على القطاع وإحكام السيطرة عليه تمهيدا لطرد الغزيين.

وأضاف الشهاوي أن الخطاب الإسرائيلي حول "الأسرى" و"الضحايا" لا يُعبر عن أولويات حقيقية بل يُستخدم كغطاء إعلامي لتمرير خطة التهجير.

وأكد أن إسرائيل لا تُبدي أدنى اكتراث بصورتها أو سمعتها الدوليتين و"لا تعبأ بردود الفعل على الجرائم المرتكبة في غزة".

رفض مصري للضغوط

وفيما يخص الموقف المصري، شدّد الشهاوي على أن القاهرة كانت مدركة منذ البداية لمخططات إسرائيل بخصوص تهجير الفلسطينيين نحو سيناء.

وقال إن مصر عبّرت في أكثر من مناسبة عن رفضها القاطع لهذا السيناريو، لافتا إلى أن القيادة المصرية تعتبر أية محاولة لفرض توطين فلسطينيين داخل الأراضي المصرية هي تعدّ صارخا على السيادة الوطنية وانتهاكا لاتفاقية السلام.

وكشف الشهاوي عن محاولات غير معلنة لعرض صفقات على مصر، تتضمن إسقاط ديون أو تسهيلات مقابل استقبال نازحين فلسطينيين لكن القاهرة رفضتها بشكل قاطع وأكدت التزامها بدعم الشعب الفلسطيني داخل أرضه ورفض أي حلول تقوم على التهجير.

ووجّه الشهاوي انتقادات لاذعة للمجتمع الدولي، واصفا مواقفه بـ"المخزية" تجاه ما يتعرض له الفلسطينيون في القطاع من إبادة ممنهجة.

وحذّر من وجود كيانات يتم الترويج لها إعلاميا مثل "مؤسسة غزة للإنسانية" التي رأى فيها غطاء لخطط التهجير، مشيرا إلى أن الغموض يلف تمويلها وأهدافها الحقيقية.

(المشهد)