تتجه الأنظار إلى إسرائيل اليوم الثلاثاء مع انطلاق الانتخابات التشريعية لعام 2026، في استحقاق سياسي يضع مستقبل الحكومة الإسرائيلية المقبلة وتركيبة الكنيست على طاولة المنافسة وسط ترقب للنتائج التي ستحدد ملامح المرحلة السياسية القادمة.
ويواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو معركة من أجل البقاء في المشهد السياسي في وقت يقيم فيه الناخبون قيادته في أعقاب هجمات حركة "حماس" عام 2023 إلى جانب الحربين في غزة ومع إيران، وتفاقم العزلة الدولية لإسرائيل.
وتكتسب الانتخابات أهمية خاصة في ظل تداعيات هجوم 7 أكتوبر 2023 والحرب التي تلته، وما أثارته من نقاشات بشأن أداء الحكومة والسياسات الأمنية والعسكرية، فيما يسعى نتنياهو إلى الحفاظ على موقعه السياسي في مواجهة منافسين يتطلعون إلى إحداث تغيير في المشهد الإسرائيلي.
ويُنتظر أن تكشف النتائج الأولية عن موازين القوى بين الأحزاب المتنافسة، إلا أن تحديد شكل الحكومة الجديدة قد يستغرق أياما أو أسابيع، في ظل نظام انتخابي يعتمد على التمثيل النسبي ويتطلب تشكيل ائتلاف قادر على حصد أغلبية مقاعد الكنيست البالغ عددها 120 مقعدا.
