يلقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب باللوم مرارًا وتكرارًا على الديمقراطيين، في الاحتجاجات التي اندلعت بعد إطلاق النار في "مينيابوليس"، متهمًا الزعماء المحليين وقادة الولايات بتأجيج التوترات.
حملة قمع واسعة
وفي حين أدلى العديد من الديمقراطيين بشكل فردي بتعليقات نارية ردًا على ذلك، فقد أوضح الحزب أيضًا عدم موافقته على حملة القمع، التي تشنها إدارة ترامب على الهجرة من خلال مجلس النواب.
وبالفعل، صوت 7 أعضاء فقط من الحزب لصالح مشروع قانون الإنفاق الجديد على الأمن الداخلي الأسبوع الماضي قبل يومين فقط من إطلاق النار على أليكس بريتي، وهو مشروع قانون تضمن 10 مليارات دولار لتمويل إدارة الهجرة والجمارك.
ويهدف التمويل إلى تعزيز الوكالة لبقية فترة السنة المالية التي تنتهي في سبتمبر، مع خفض التمويل لعمليات حرس الحدود بمقدار 1.8 مليار دولار.
وأقرّ مجلس النواب الذي يضمّ 213 ديمقراطيًا، مشروع قانون التمويل بفارق ضئيل، بأغلبية 220 صوتًا مقابل 207.
واشنطن تبرّر تصرفات ضباط الهجرة
وفي وقت سابق، دافع مسؤولون كبار في إدارة ترامب يوم أمس الأحد، عن إطلاق عناصر إنفاذ قوانين الهجرة النار في مينيابوليس، مما أدى إلى مقتل أميركي، حتى مع وجود أدلة في مقاطع مصورة تناقض روايتهم للأحداث، في وقت يتصاعد فيه التوتر بين سلطات إنفاذ القانون المحلية والضباط الاتحاديين.
وفي وقت زار فيه سكان موقعًا وضعوا فيه الزهور والشموع يوم السبت في درجات حرارة متجمدة وثلوج بعد رحيل أليكس بريتي، قالت إدارة ترامب، إنّ "بريتي اعتدى على عناصر إنفاذ القانون، ممّا أجبرهم على إطلاق النار دفاعًا عن النفس".
وبريتي ثاني شخص يلقى حتفه في إطلاق ضباط اتحاديين النار في مينيابوليس هذا الشهر.
(ترجمات)