ونقلت وسائل إعلام عبرية عن الجيش الإسرائيلي، تأكيده تنفيذ عملية في غزة استهدفت قيادي الحركة عز الدين الحداد.
عملية استخباراتية منسقة
وأفادت قناة "كان" أن عملية اغتيال الحداد، تمت بتنسيق جوي مكثف، استهدف شقة الاختباء ومركبة فرار في آن واحد لضمان عدم نجاته، كما أكد مسؤول أمني دقة المعلومات الاستخبارية ويُرجح "تصفيته بنسبة عالية جدا".
ويُعرف الحداد، الملقب بـ"أبو صهيب" و"شبح القسام"، بأنه من أبرز القادة العسكريين المتبقين داخل قطاع غزة، حيث شغل منصب قائد لواء مدينة غزة وعضو المجلس العسكري المصغر في كتائب القسام، كما يُعد من أكثر الشخصيات المطلوبة لإسرائيل بعد نجاته من عدة محاولات اغتيال سابقة.
وتقول تقارير إسرائيلية إن الحداد لعب دوراً محورياً في إعادة بناء البنية العسكرية لكتائب القسام خلال السنوات الماضية، كما أشرف على تطوير وإنتاج قذائف "الياسين 105" المضادة للدروع.
وخلال الحروب المتعاقبة على قطاع غزة، تعرض منزله في حي الشجاعية ثم في حي التفاح لقصف إسرائيلي عدة مرات، سواء خلال حرب 2008-2009 أو حرب 2012 ومعركة "سيف القدس" عام 2021، ثم خلال الحرب التي اندلعت عقب هجوم 7 أكتوبر 2023.
وفي نوفمبر 2023، أعلنت إسرائيل رصد مكافأة مالية قدرها 750 ألف دولار مقابل معلومات تقود إلى مكان وجوده.
كما أفادت تقارير فلسطينية وإسرائيلية، بأن نجله صهيب الحداد قُتل في يناير 2025 بغارة إسرائيلية، استهدفت حي التفاح شرق مدينة غزة.
(وكالات)