قال رئيس حزب "معسكر الدولة" (همحنيه همملختي) الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، إن هجمات المستوطنين في الضفة الغربية تُعد "إرهاباً يهودياً برعاية حكومة إسرائيل"، وذلك في أعقاب تعرض دبلوماسيين أوروبيين للاعتداء في الضفة الغربية اليوم.
وأضاف آيزنكوت: "مرة أخرى، وفي غضون يوم واحد، تقوم مجموعات من الخارجين عن القانون الذين يمارسون العنف بمهاجمة مواطنين أجانب، وهذه المرة، استهدفوا دبلوماسيين ومسؤولين رسميين".
مشروع الاستيطان
وأكد آيزنكوت أن هذه الهجمات "تقضي على ما تبقى من شرعية لدولة إسرائيل، وتُعرّض قوات الأمن للخطر، وتلحق الضرر بمشروع الاستيطان في الضفة الغربية، وبالأمن القومي".
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد أفادت اليوم، بأن 7 من الملثمين اليهود هاجموا مجموعة من الفلسطينيين ودبلوماسيين أوروبيين في بلدة طيبة بالضفة الغربية.
وقالت هيئة البث: "هاجم 7 مثيري شغب يهود ملثمين، مسلحين بالهراوات، فلسطينيين في طيبة قرب رام الله اليوم . وكان في الموقع دبلوماسيون فرنسيون، من بينهم القنصل في القدس، بالإضافة إلى دبلوماسيين بلجيكيين وبولنديين".
وأضافت: "حطم مثيرو الشغب نافذة سيارة تابعة للقنصلية البلجيكية. هذا ما أفاد به نشطاء كانوا حاضرين، وأكدوا أيضاً أنهم استدعوا الجيش، الذي لم يصل".
(المشهد)
