أصدرت الولايات المتحدة، الثلاثاء، تحذيرا عالميا دعت فيه مواطنيها إلى توخي الحذر واليقظة، على خلفية تصاعد الحرب مع إيران والتوترات الأمنية في الشرق الأوسط.
تصعيد غير متوقع
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، إن البيئة الأمنية لا تزال معقدة مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع، محذرة من تزايد خطر استهداف المنشآت الدبلوماسية الأميركية أو المواقع المرتبطة بالولايات المتحدة ومواطنيها في أنحاء العالم.
كما دعت الأميركيين الموجودين في الشرق الأوسط إلى توخي الحذر والاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية.
جولة ضربات جديدة
وفي السياق، أعلن الجيش الأميركي انتهاء أحدث جولة من الضربات العسكرية على إيران، مؤكدا أنها استهدفت مراكز القيادة العسكرية، والقدرات البحرية، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى أنظمة الدفاع الجوي، بهدف تقويض قدرة طهران على مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.
وقالت القيادة الوسطى الأميركية "سنتكوم" إن قواتها أسهمت، منذ مطلع مايو، في تأمين عبور نحو 900 سفينة تجارية وما يقارب 450 مليون برميل من النفط الخام عبر مضيق هرمز، مؤكدة أنها لا تزال على أهبة الاستعداد لمحاسبة إيران على "عدوانها غير المبرر" ضد السفن المدنية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد توعد، الإثنين، إيران بالرد على مقتل جنود أميركيين، بعدما ارتفع عدد قتلى الجيش الأميركي في الحرب إلى 17 خلال الأيام القليلة الماضية، مع استمرار فحص رفات جندي آخر.
وكتب ترامب على منصة "تروث سوشال": "في كل مرة تقتل فيها إيران جندياً أميركياً، ستدفع ثمن ذلك أضعافا مضاعفة".
وأضاف أنه أبلغ وزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دانيال كين بهذا التوجيه.
(ترجمات)
