تزامنا مع بدء تشغيل عدد من محطاته، يحظى الأتوبيس الترددي السريع باهتمام شعبي واسع في مصر خلال الساعات الأخيرة باعتبار أنه سيحل مشاكل التنقل بالنسبة لعدد كبير من المصريين. هذه كل التفاصيل عن الأتوبيس الترددي السريع.
الأتوبيس الترددي السريع
وبدأ رسميا في مصر تشغيل عدد من المحطات الجديدة للأتوبيس الترددي السريع التي تستهدف تحسين حركة التنقل بين المناطق المختلفة، وتقليل زمن الرحلات، وتوفير وسيلة نقل جماعي حديثة وآمنة.
ويمتد الأتوبيس الترددي السريع على محطات عدة من محطة طريق الإسكندرية الزراعي وحتى محطة الغولف.
كما يتميز بتوفير نقاط ربط مع وسائل النقل الأخرى والمناطق الحيوية بالقاهرة الكبرى.
يشمل المسار الحالي للأتوبيس الترددي السريع عددا من المحطات التي دخلت الخدمة واستقبلت الركاب رسميا، وهي: محطة طريق الإسكندرية الزراعي، وتعد نقطة انطلاق المسار. محطة أكاديمية الشرطة. محطة المشير طنطاوي، والتي بدأت تشغيلها واستقبال الركاب في 19 مارس الماضي. محطة الغولف بالقاهرة الجديدة، وهي أحدث المحطات المنضمة إلى المسار، وتقع أعلى نفق الغولف وتوفر اتصالا مباشرا مع محور جمال عبد الناصر.
أهداف مشروع الأتوبيس الترددي السريع
يأتي مشروع الأتوبيس الترددي السريع ضمن خطة تطوير منظومة النقل الجماعي في القاهرة الكبرى، بهدف تقليل الاعتماد على السيارات الخاصة وتحسين كفاءة التنقل داخل العاصمة. ويتميز المشروع بتخصيص حارة مرورية معزولة بالكامل للأتوبيسات بعيدا عن باقي حارات الطريق الدائري، ما يساهم في تقليل زمن الرحلات وضمان انتظام الخدمة، فضلا عن توفير وسيلة نقل سريعة وآمنة وصديقة للبيئة.
كما يسهم المشروع في تخفيف الكثافات المرورية، وتقليل استهلاك الوقود والانبعاثات الناتجة عن حركة السيارات، بما يدعم جهود الدولة نحو تطوير منظومة نقل مستدامة وحديثة.
ولاستكمال أعمال المرحلة الأولى من مشروع الأتوبيس الترددي السريع بدأت الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات القانونية الخاصة بنزع ملكية عدد من الأراضي والعقارات المطلوبة، وذلك ضمن خطة الدولة لتطوير منظومة النقل الجماعي ورفع كفاءة حركة التنقل داخل القاهرة الكبرى.
وشملت قرارات نزع الملكية عددا من المواقع الواقعة على مسار المشروع، من بينها المنطقة المحيطة بـ"كارفور المعادي"، إلى جانب مناطق أخرى تستهدفها أعمال التطوير، بهدف تنفيذ المحطات الجديدة وتوسعة نطاق الخدمات المخصصة لخدمة الركاب.
(المشهد)