كشف الإسرائيلي إلكانا بوحبوط تفاصيل جديدة عن الظروف التي عاشها خلال 738 يوما قضاها في أسر حركة "حماس" داخل قطاع غزة، متحدثا عن تعرضه لعنف جسدي وضغوط نفسية ونقص في الطعام، ومؤكدا أنه سُمح له بالاستحمام مرة واحدة فقط طوال فترة احتجازه.
وبحسب مقابلة نشرتها صحيفة معاريف الإسرائيلية، قال بوحبوط إن الخوف من الموت رافقه باستمرار، موضحا أن مصادر الخطر لم تقتصر، وفق روايته، على محتجزيه، بل شملت أيضا القصف والأمراض والظروف التي عاش فيها داخل القطاع.
وأضاف: "هناك لحظات تعتقد فيها أن هذه هي النهاية"، مشيرا إلى أنه كان يتمسك خلال تلك الفترة بالتفكير في زوجته وابنه وعائلته.
واستعاد بوحبوط إحدى فترات احتجازه داخل نفق برفقة محتجزين إسرائيليين آخرين، وقال إنهم كانوا يعانون نقصا في الطعام. كما ذكر أنهم قرروا الصيام في يوم الغفران رغم الجوع، واحتفظوا بجزء من الطعام الذي تلقوه في اليوم السابق لتناوله قبل بدء الصيام، ثم أخفوا وجبة حصلوا عليها خلال النهار لتناولها بعد انتهائه.
وقال بوحبوط إن ذكريات الأسر ما زالت تلاحقه بعد عودته، كاشفا أنه عندما كان في طريقه إلى المستشفى عقب إطلاق سراحه، أعاد الطريق إلى ذهنه مشهد نقله إلى غزة في مركبة خاطفيه.
ولا يزال بوحبوط، بحسب المقابلة، يخضع لعلاج نفسي وجسدي، ويعاني اضطرابات في الشهية والوزن، ولم يتمكن حتى الآن من العودة إلى عمله.
(ترجمات)
