من هو إيلي تنوري؟ سؤال تصدر واجهات وسائل الإعلام في لبنان ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.
توقيف إيلي تنوري
زاد البحث عن سؤال "من هو إيلي تنوري" بعد تداول مزاعم عن توقيفه من قبل مخابرات الجيش بتهمة التعامل مع جهاز الموساد الإسرائيلي.
وبحسب ما نُشر، فإن إيلي تنوري وهو من مواليد عام 1996 والمقيم في حارة صخر التابعة لقضاء كسروان في لبنان، كان قد خدم سابقا في الحرس الجمهوري قبل أن يُطرد منه قبل نحو عام.
وتم اتهامه لاحقا بتزويد الموساد الإسرائيلي ببيانات حساسة تتعلق بقطاعات حيوية مثل الاتصالات والكهرباء والصحة والعقارات، إضافة إلى شركات خاصة.
ووفق هذه الروايات، فإن مهمته كانت تتمثل في التصوير وجمع المعلومات التي تساعد في تنفيذ عمليات استهداف من بينها الهجوم الأخير على عناصر أمن الدولة في النبطية.
وأثارت هذه التفاصيل جدلا واسعا، لتتحول عبارة "من هو إيلي تنوري" إلى محور بحث وتساؤل لدى الرأي العام.
لكن في المقابل، صدرت تصريحات من مصادر أمنية لبنانية تنفي صحة هذه المعلومات، مؤكدة أن ما يتم تداوله عبر الإعلام ومواقع التواصل يتضمن معطيات غير دقيقة ومضللة.
وأكدت المصادر أن الموقوف ليس إيلي تنوري ولم يكن يوما عنصرا في الحرس الجمهوري، مشددة على ضرورة توخي الحذر في نقل الأخبار وانتظار البيانات الرسمية.
وأشارت حسابات على منصات التواصل إلى أن الشخص الموقوف يحمل اسما مختلفا ما يعزز فرضية أن اسم إيلي تنوري قد تم الزج به في القضية بشكل غير دقيق.
من هو إيلي تنوري؟
ومع ذلك، بقي السؤال "من هو إيلي تنوري" يتردد بكثرة في ظل غياب أي معلومات موثوقة عنه أو عن خلفيته، الأمر الذي فتح الباب أمام تكهنات وشائعات يصعب التحقق منها حتى الآن.
ومن خلال عمليات البحث، لم يتم إيجاد أي معلومات تجيب عن سؤال "من هو إيلي تنوري".
(المشهد)