فيديو - أنور التميمي لـ"المشهد": إضعاف القوات الجنوبية منح "الحوثيين" فرصة للتمدد نحو باب المندب

آخر تحديث:

شاركنا:
التميمي: القوات الجنوبية قادرة على تأمين باب المندب ومواجهة الحوثيين (رويترز)

أكد المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي باليمن أنور التميمي، أن القوات المسلحة الجنوبية تمثل القوة الأكثر فاعلية في مواجهة ميلشيا "الحوثي"، محذرا من تداعيات إضعافها على أمن باب المندب والملاحة الدولية وسلاسل إمداد الطاقة.

التطورات العسكرية

وقال التميمي، في مقابلة مع الإعلامي طوني خليفة ببرنامج "توتر عالي" على قناة "المشهد"، إن التطورات العسكرية الأخيرة في اليمن تمثل نتيجة للأخطاء التي ارتُكبت خلال ديسمبر ويناير الماضيين، عندما تعرضت القوات الجنوبية لضربات جوية أدت إلى تراجع قدراتها العملياتية، ما أتاح لـ"الحوثيين" فرصة التقدم نحو مناطق إستراتيجية.

وأوضح أن قوات العمالقة الجنوبية سيطرت على التلال المطلة على المضيق من جهة منطقة ذباب، محذرا من محاولات "الحوثيين" استغلال المواقع المرتفعة لاستهداف الملاحة الدولية بالمدفعية والزوارق.

وربط التميمي بين تأمين باب المندب ومطلب استعادة دولة الجنوب، معتبرا أن القوات الجنوبية أكثر استعدادا للدفاع عن المناطق التي تنتشر فيها، وداعيا المجتمع الدولي إلى التعامل مع القضية الجنوبية باعتبارها جزءا من معادلة الأمن الإقليمي.

الدور الإماراتي

ثم عرج التميمي على الدور الإماراتي في اليمن، موضحا أن القوات الإماراتية اضطلعت بدور عسكري مهني خلال مشاركتها في العمليات ضد "الحوثيين"، مشيرا إلى أن خروجها أتاح للجماعة، ولأطراف أخرى بينها تنظيم "الإخوان" فرصا لتعزيز مواقعها.

وأضاف أن الإمارات تمتلك خبرة عسكرية وثقلا اقتصاديا يمكن أن يساهما في استقرار المناطق الجنوبية، مشيرا إلى مشروعات تنموية في جزيرة ميون، شملت بناء مساكن ومحطة لتحلية المياه.

وقد اتهم أطرافا محسوبة على تنظيم "الإخوان" باستغلال مؤسسات الشرعية اليمنية لتعزيز نفوذها، وبإضعاف القوى التي تواجه "الحوثيين"، لافتا إلى حسابات سياسية وأيديولوجية تحول دون توحيد الجهود العسكرية ضده. 

دور "الحرس الثوري" 

كما كشف أن "الحرس الثوري" يشارك في إدارة العمليات ووضع الخطط، وأن الحضور الإيراني تعزز في الفترة الأخيرة عبر ضباط وفنيين متخصصين في تشغيل الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية على الساحل الغربي.

Watch on YouTube

ورفض المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي التقارير التي تحدثت عن انتهاء المجلس الانتقالي الجنوبي أو حله، مؤكدا أن المجلس لا يزال متماسكا على المستويات التنظيمية والسياسية والقيادية، رغم الإقصاء من مؤسسات الدولة.

وعن دعوة المجلس الانتقالي إلى التعبئة الشعبية وتنظيم مليونية في 14 أكتوبر، قال التميمي إن التحرك يستهدف توجيه رسالة إلى المجتمع الدولي مفادها أن القوات الجنوبية قادرة على مواجهة "الحوثيين" وتأمين المناطق الاستراتيجية وقطع خطوط إمداد الجماعة.

الهدف المعلن

ونفى أن يكون الهدف المعلن من التحرك هو إعلان الاستقلال في اليوم التالي، موضحا أن المجلس يعتزم تسجيل المتطوعين وفقا لتخصصاتهم وخبراتهم العسكرية، للاستعانة بهم في دعم الجبهات عند الحاجة، من دون فتح معسكرات عشوائية.

وحول الموقف الأميركي، قال التميمي إن واشنطن تتعامل دبلوماسيا مع مجلس القيادة الرئاسي اليمني، وإن التعاون السابق مع القوات الجنوبية في مكافحة الإرهاب وتأمين الملاحة تراجع في الفترة الأخيرة.

واختتم التميمي حديثه بالتأكيد أن استعادة دولة الجنوب تمثل هدف المجلس الانتقالي، لكنه شدد على ضرورة مراعاة التوازنات الإقليمية والدولية، في ظل استمرار المواجهة مع "الحوثيين" وأهمية باب المندب لأمن الملاحة العالمية. 

(المشهد)