دخلت عملية المراجعة السنوية للوائح انتخابات المغرب 2026 مرحلتها النهائية، مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية والجماعية المقررة شهر سبتمبر المقبل، في خطوة تهدف إلى تحيين الهيئة الناخبة، وضمان جاهزية القوائم الانتخابية قبل أشهر من فتح المسار الانتخابي رسميا.
وتتواصل على مستوى مختلف الدوائر الترابية، إجراءات فحص الطلبات المقدمة من المواطنين الراغبين في التسجيل لأول مرة، أو نقل قيدهم الانتخابي أو تصحيح معطياتهم الشخصية، وذلك في إطار الآجال القانونية المحددة لمراجعة اللوائح من طرف وزارة الداخلية.
انتخابات المغرب 2026
وتنكب اللجان الإدارية المختصة حسب تقارير إعلام مغربية، على دراسة الملفات والبت فيها قبل الإعلان عن الجداول التعديلية المؤقتة، التي تتيح للمعنيين بالأمر تقديم الطعون أو الملاحظات بشأن القرارات المتخذة، سواء تعلق الأمر بقبول الطلبات أو رفضها.
وتكتسي هذه المرحلة حسب التقارير، أهمية خاصة بالنظر إلى كونها تشكل الأساس الذي ستعتمد عليه السلطات في إعداد اللوائح النهائية للناخبين، والتي تحدد عدد الكتلة الناخبة وتوزيعها على مختلف الدوائر الانتخابية عبر المملكة.
ويولي الفاعلون السياسيون والأحزاب أهمية كبيرة لعملية تحيين اللوائح، باعتبارها إحدى المحطات الأساسية التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية، لما لها من تأثير مباشر على ضمان مشاركة أوسع للمواطنين المؤهلين للتصويت، خصوصا فئة الشباب الذين بلغوا السن القانونية للانتخاب خلال الفترة الأخيرة.
كما تراهن الجهات المشرفة على العملية، على تعزيز دقة المعطيات الانتخابية من خلال شطب الأسماء التي لم تعد تستوفي شروط التسجيل القانونية، وإدراج المستوفين للشروط، بما يسهم في رفع مستوى نزاهة السجل الانتخابي، وتحسين جودة العملية الانتخابية برمتها.
ومن المنتظر أن يتم، بعد استكمال مختلف مراحل المراجعة والبت في الطعون، اعتماد اللوائح الانتخابية النهائية التي ستشكل المرجع الرسمي للهيئة الناخبة خلال انتخابات المغرب 2026، والتي تستقطب اهتماما متزايدا، باعتبارها اختبارا انتخابيا مغربيا، يمهد لتشكيل الحكومة التي ستشرف على تنفيد المشاريع الخاصة بتنظيم كأس العالم 2030.
(المشهد)