في خطوة مفاجئة وغير متوقعة، أمر القضاء في فرنسا اليوم الخميس بالافراج عن الناشط اللبناني المؤيد للفلسطينيين جورج إبراهيم عبدالله، الذي تمت محاكمته في العام 1987 في قضية اغتيال دبلوماسيّين إسرائيلي وأميركي.
وفور صدور القرار، أعرب شقيق الناشط ويدعى روبير عبدالله، عن سعادته بالقرار، مؤكدًا أنه لم يكن يتوقع أن "يأتي هذا اليوم الذي يصبح فيه شقيقه حرًا". وقال روبير لوكالة الصحافة الفرنسية: "سعيدون جدًا بهذا القرار. لم أتوقع أن يُصدر القضاء الفرنسي قرارًا مماثلًا، وأن يأتي يوم يصبح فيه حرًا بعدما جرت عرقلة إطلاق سراحه أكثر من مرة".
وأضاف، "لمرة واحدة حررت السلطات الفرنسية نفسها من الضغوط الأميركية والإسرائيلية".
ولكن من هو جورج عبدالله؟ وكيف وصل إلى السجون الفرنسية وبقي فيها لنحو 40 سنة؟
من هو جورج عبدالله؟
- اسمه الكامل جورج إبراهيم عبدالله. هو من مواليد 2 أبريل 1951 لأسرة مسيحية مارونية من بلدة القبيات قضاء عكار شمال لبنان.
- درس في دار المعلمين في الأشرفية بيروت، حيث تخرّج في العام 1970.
- بدأ نشاطه السياسي في سن مبكّرة حيث انضم لحركات فلسطينية ضد إسرائيل.
- كان عضوًا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
- هو القائد السابق ومؤسس تنظيم الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية (مجموعة ماركسية لينينية صغيرة معادية لإسرائيل أنشئت خلال الحرب الأهلية اللبنانية).
- عمل مع الحزب الشيوعي اللبناني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
- اعتُقل في فرنسا عام 1984 بتهمة التواطؤ في اغتيال الدبلوماسي الإسرائيلي "ياكوف بارسيمانتوف" والملحق العسكري الأميركي "تشارلز راي".
- حُكم عليه بالسجن المؤبد في العام 1987.
- أقدم سجين سياسي في أوروبا.
- رفضت فرنسا الإفراج عنه مرات عدة تحت ضغط سياسي كبير من أميركا وإسرائيل.
- يوم 17 يوليو الحالي، أصدرت محكمة الاستئناف قرار الافراج عن جورج عبدالله في جلسة غير علنية في قصر العدل في باريس.
(المشهد)