مستوطنون يسرقون أغنام راعية فلسطينية بالضفة

آخر تحديث:

شاركنا:
تصاعدت أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون ضد الفلسطينيين في الضفة منذ حرب غزة (أ ف ب)

قالت راعية الأغنام الفلسطينية سميحة رشيد إنها كانت تستعد لذبح أغنام لعائلتها بمناسبة عيد الأضحى، لكن مستوطنين يهود في الضفة الغربية سرقوها في مداهمة قبل الفجر.

وبدلا من الاحتفال، لم تعد سميحة تمتلك شيئا، كما حُرمت من الدخل الذي كانت ستحصل عليه من بيع الأغنام التي كانت ستتبقى.

هجمات يومية

وقالت إن المستوطنين سرقوا نحو 45 من الأغنام من منزلها في مسافر يطا، وهي مجموعة من القرى الفلسطينية الصغيرة بالقرب من الخليل.

وقبل سرقة الأغنام، سرق المستوطنون كلاب الحراسة الخاصة بالعائلة، لذا لم ينتبه أحد عندما اقتحم الرجال المنزل قبل فجر يوم 21 مايو، وجمعوا الأغنام واقتادوها بعيدا.

وقالت سميحة، التي يعاني زوجها من السرطان، لرويترز "هذي رزقتي أنا وزوجي، عايشين من هذي الغنمات، الحين ما ظلش بين إيدي إشي إني أعالج وجزي، ولا أقوم بحالي".

وأضافت أن المستوطنين كانوا يشنون هجمات شبه يومية على الرعاة في المنطقة، ويرشون غاز الفلفل على المنازل والأطفال.

وأظهرت لقطات من كاميرات مراقبة حصلت عليها رويترز، وتحققت منها، رجالا ملثمين ينقلون الأغنام من المزرعة ليلا.

وتحققت رويترز من الموقع بالقرب من مسافر يطا من خلال مطابقة المباني والهياكل والتضاريس مع صور أرشيفية وصور الأقمار الصناعية.

خسائر بالملايين

ومنذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر 2023، تصاعدت أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.

ووصف زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد هذه الأعمال بأنها "إرهاب يهودي" ووصمة عار.

وردا على سؤال حول سرقة الأغنام، قال الجيش الإسرائيلي إنه نشر قوات في المنطقة لكنه لم ير أي مستوطنين، وإنه أحال القضية إلى الشرطة.

ولم يرد متحدث باسم مجلس يشع، الذي يمثل المجالس البلدية للمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، حتى الآن على طلب للتعليق.

وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة الفلسطينية محمود فطافطة إن المستوطنين سرقوا نحو 4،000 رأس من الماشية منذ بداية 2026.

وأضاف أن المزارعين الفلسطينيين، خسروا أكثر من 5 ملايين دولار بسبب هجمات المستوطنين.

(رويترز)