افتتاح سد جوليوس نيريري
بحسب بيان مجلس الوزراء المصري، صرّح مدبولي بأن مشاركته في حفل افتتاح سد جوليوس نيريري، بحضور رئيسة تنزانيا سامية حسن، تعكس التزام مصر بتعزيز التعاون الإفريقي.
وأكد رئيس الوزراء المصري حرص الدولة على إقامة شراكات إستراتيجية ناجحة مع الدول الإفريقية لدفع عجلة التنمية المستدامة من خلال مشاريع تنموية مشتركة في مختلف القطاعات والمجالات.
يُذكر أن مشروع محطة جوليوس نيريري الكهرومائية وسد نهر روفيجي تبلغ تكلفته 2.9 مليار دولار أميركي.
وبدأ العمل في المشروع عام 2017 فيما انطلقت أشغاله في عام 2019.
وجاء تمويل المشروع بالكامل من الحكومة التنزانية، بينما قام بتنفيذه تحالف مصري يضم شركة المقاولون العرب الحكومية وشركة السويدي إليكتريك الخاصة بمشاركة 1700 مهندس وفني مصري ضمن فريق عمل يتكون من نحو 12 ألف عامل.
يهدف السد، الذي يُعدّ من أكبر مشاريع البنية التحتية في إفريقيا، إلى تنظيم الفيضانات ومعالجة نقص الكهرباء في تنزانيا من خلال توفير طاقة نظيفة لأكثر من 60 مليون نسمة.
سيتم نقل الطاقة المولدة من مشروع جوليوس نيريري إلى محطة فرعية، حيث سيتم دمجها في شبكة الكهرباء الوطنية، مما سيضاعف قدرة تنزانيا على توليد الكهرباء.
وسبق للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن قام بزيارة لتنزانيا قبل نحو شهر حيث أجرى محادثات مع نظيرته التنزانية وناقشا تعزيز التعاون الثنائي.
ويعتبر نجاح الكفاءات المصرية في انجاز هذا السد دليلا واضحا على خبرتها الكبيرة في تنفيذ المشاريع الكبرى وهو ما من شأنه أن يفتح أمامها آفاقا واسعة لإنجاز مشاريع مماثلة في إفريقيا.
(المشهد)
