قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الأحد إن إسرائيل ألغت تصريح سفره ضمن سلسلة من الإجراءات العقابية التي تتخذها بحق الفلسطينيين التي أعلنتها الحكومة الإسرائيلية الجديدة قبل أيام.
ونشر المالكي بيانا قال من خلاله إنه كان عائدا من حفل تنصيب الرئيس البرازيلي عندما أُبلغ بأن إسرائيل ألغت تصريح سفر كبار المسؤولين الفلسطينيين الذين يسمح لهم بالسفر بسهولة داخل وخارج الضفة الغربية على عكس الفلسطينيين العاديين.
ووافقت الحكومة الإسرائيلية يوم الجمعة على خطوات معاقبة الفلسطينيين ردا على توجههم إلى محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة، لشكوى إسرائيل.
ويأتي القرار في حين يتصاعد العنف بالضفة الغربية، وفي القدس الشرقية فضت الشرطة الإسرائيلية اجتماعا لأولياء أمور فلسطينيين لبحث تعليم أبنائهم، بدعوى أنه تم تمويله بشكل غير قانوني من قبل السلطة الفلسطينية.
وجاءت عملية الفض التي تمت يوم السبت بعد أيام فقط من بَدْء وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، مهام منصبه في إطار الحكومة الإسرائيلية الجديدة. ويشرف بن غفير حاليا على الشرطة.
وقالت الشرطة إن الاجتماع تم تمويله من قبل السلطة الفلسطينية وحضره نشطاء فلسطينيون، وأوضحت أنه ينتهك القانون الإسرائيلي. وأضافت الشرطة أنها منعت عقد الاجتماع بناء على أمر من بن غفير.
وعلى الجانب الآخر، تظاهر آلاف الإسرائيليين في الشوارع مساء السبت للاحتجاج على خطط الحكومة الجديدة لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، التي يقول المعارضون إنها تهدد الديمقراطية والحريات.
وتجمع المتظاهرون في وسط مدينة تل أبيب بعد أيام من أداء الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ البلاد اليمين الدستورية.
وكُتب على إحدى اللافتات: "حكومة المستوطنين ضدي".
وتولى قيادة الاحتجاجات عدد من أعضاء اليسار والعرب في الكنسيت، مشيرين إلى أن الخطط المقترحة من قبل مجلس الوزراء الجديد ستعيق النظام القضائي وستوسع الفجوات المجتمعية.
ودعا المتظاهرون إلى السلام والتعايش بين اليهود والعرب في البلاد بشكل آمن.
(أ ب)