قالت بريطانيا الثلاثاء إنها ستسهم بمعدات ذاتية التشغيل لكشف الألغام ومقاتلات "تايفون" والسفينة الحربية "دراغون" في مهمة دفاعية متعددة الجنسيات تهدف إلى تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأكدت بريطانيا أن المهمة الدفاعية مدعومة بتمويل جديد قدره 115 مليون جنيه إسترليني لطائرات مسيّرة لكشف الألغام وأنظمة مضادة للطائرات المسيّرة.
وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي: "مع حلفائنا، ستكون هذه المهمة متعددة الجنسيات دفاعية ومستقلة وذات مصداقية".
أرسلت فرنسا حاملة طائراتها النووية، شارل ديغول، إلى المنطقة، وأعلنت المملكة المتحدة يوم السبت أنها سترسل مدمرة، "إتش إم إس دراغون".
وقالت الدولتان إن عمليات الانتشار هذه تُعدّ "استعدادًا مسبقًا" لأي مهمة دولية للمساعدة في حماية الملاحة.
قال متحدث باسم وزارة الخارجية لوكالة فرانس برس إن نشر "إتش إم إس دراغون" جزء من "تخطيط مدروس" يضمن جاهزية المملكة المتحدة للمساعدة في تأمين المضيق عندما تسمح الظروف بذلك.
لكن نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، حذر في وقت سابق من يوم الأحد بريطانيا وفرنسا من أن سفنهما الحربية - "أو سفن أي دولة أخرى" - ستواجه "ردًا حاسمًا وفوريًا".
(المشهد)