قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس اليوم الاثنين إنّ التكتل بحاجة إلى المزيد من السفن ضمن مهمته لحماية الملاحة في البحر الأحمر، المعروفة باسم (أسبيدس)، لكي تصبح قادرة على العمل.
وأضافت لدى وصولها إلى اجتماع لوزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل أنها حثت الدول الأعضاء على تقديم المزيد من الإسهامات لهذه المهمة لكنها لم تتلق بعد أي التزامات جديدة مؤكدة.
حماية السفن في البحر الأحمر
وأُطلقت مهمة أسبيدس في 2024 لحماية حركة الملاحة من هجمات "الحوثيين" المتحالفين مع إيران في اليمن، وقال دبلوماسيون إنّ 6 سفن حربية تشارك فيها حاليا.
وقبل أسبوع قالت كالاس، إنّ مهمة أسبيدس البحرية التابعة للتكتل، ستحتاج إلى زيادة عدد سفنها إلى أكثر من 10 سفن حربية، مضيفة أنه لا يوجد حاليا هذا العدد في المنطقة.
وذكرت كالاس للصحفيين على هامش الاجتماع السنوي لقادة العالم في الأمم المتحدة، "عندما أُطلقت العملية أسبيدس كان التقدير أنها تحتاج إلى ما لا يقل عن 10 سفن، وأعتقد أنّ الوضع بات الآن أكثر خطورة".
وحقق "الحوثيون" تقدما سريعا في الأسابيع القليلة الماضية على طول ساحل البحر الأحمر، ما زاد من تعقيد مسارات الشحن في منطقة تضم أيضا مضيق هرمز الذي تقلصت فيه حركة الملاحة بالفعل بسبب الحرب الأميركية على إيران.
وأعلنت إيطاليا، وهي إحدى الدول الرئيسية في مهمة أسبيدس، أنها تعدّ مهمة بحرية في المنطقة لحماية سفنها، قائلة إنها لا تستطيع انتظار استجابة الاتحاد للأزمة الجديدة.
وبعثت كالاس رسالة إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في 19 سبتمبر طلبت فيها زيادة مساهماتها.
وأضافت "هذا الوضع، الذي لا يزال يتطور بينما نتحدث، يؤثر بالفعل في المصالح الأوروبية مع تداعيات على سلاسل الإمداد لدينا، وقد تكون له آثار على قدرتنا على دعم اقتصاداتنا التي تضررت بالفعل من ارتفاع أسعار الوقود".
(وكالات)
