نفى "حزب الله" الثلاثاء في بيان ارتباطه بأي "خلايا" في الكويت غداة إعلانها توقيف 16 شخصا، هم 14 كويتيا ومواطنان لبنانيان، اتهمتهم بالانتماء إلى الحزب وتدبير "مخطط تخريبي منظم".
وقال الحزب في بيان "ينفي حزب الله نفيا قاطعا الادعاءات والاتهامات الصادرة عن وزارة الداخلية الكويتية بشأن ارتباطه بخلايا أو شبكات داخل الكويت، ويؤكد أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، وهي محض افتراءات باطلة ومرفوضة جملة وتفصيلا".
وأضاف الحزب "لا وجود لخلايا أو أفراد أو تشكيلات لحزب الله في الكويت"، مؤكدا "حرصه الدائم والثابت على أمن الكويت واستقرارها وسلامة شعبها، وعلى أفضل العلاقات والتعاون" بين البلدين.
تفاصيل الخلية الإرهابية
ليل الاثنين، أعلنت وزارة الداخلية الكويتية توقيف المجموعة، التي قالت إنها "كانت "تستهدف زعزعة الأمن في البلاد وتجنيد أشخاص للانضمام إلى التنظيم"، مضيفة أنها ضبطت عددا من الأسلحة والذخائر ومسيّرات وأجهزة اتصالات مشفّرة.
وفي بيروت، أكد وزير الخارجية يوسف رجي خلال تسلمه نسخة من أوراق اعتماد سفير الكويت محمّد سلطان علي سليمان الشرجي استنكاره الشديد "للمخطط الإرهابي الذي استهدف سيادة دولة الكويت وأمنها".
وجدد "تضامن لبنان الكامل مع دولة الكويت واستعداد السلطات اللبنانية التام للتعاون في التحقيقات وصولا لمعاقبة المرتكبين".
وسبق للخارجية الكويتية أن أدرجت في فبراير 8 مستشفيات خاصة في لبنان على قائمة الإرهاب، مرتبطة بـ"حزب الله" أو مملوكة أو مدارة منه. وهي تقع في جنوب لبنان وشرقه وضاحية بيروت الجنوبية، وتعد كلها مناطق نفوذ للحزب المدعوم من إيران.
وطلبت بموجب قرارها آنذاك "تجميد الأموال والموارد الاقتصادية، التي تعود ملكيتها أو تسيطر عليها، بشكل مباشر أو غير مباشر" الكيانات المدرجة.
(وكالات)