ولم تحدد أسبيدس، وهي عملية الاتحاد الأوروبي الدفاعية للأمن البحري في البحر الأحمر، هوية السفينة أو عن العلم الذي ترفعه أو مالكها أو تفاصيل حمولتها.
وتجددت الاضطرابات في حركة الملاحة في البحر الأحمر خلال الأسابيع القليلة الماضية بعد أن أعلن "الحوثيون" في اليمن، المتحالفون مع إيران، فرض حصار بحري على السعودية، ثم شنوا هجمات على سفن سعودية، مما زاد من المخاطر التي تهدد الملاحة التجارية وساهم في ارتفاع أسعار النفط.
تصاعد وتيرة خطف السفن
أمس، أفاد اثنان من سكان منطقة بونتلاند الصومالية، لرويترز أمس الخميس بأن سفينة تجارية خُطفت الأسبوع الماضي في المياه اليمنية بخليج عدن باتت حاليا في قبضة قراصنة صوماليين.
السفينة، التي تحمل اسم (أسانا) هي ناقلة وقود ومواد كيميائية ترفع علم تنزانيا.
كان على متن السفينة ما لا يقل عن 19 فردا من الطاقم منهم 11 هنديا و5 سوريين ويمنيان ومصري، وذلك وفقا لقائمة اطلعت عليها رويترز.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية الأسبوع الماضي إن أفرادا غير مصرح لهم اعتلوا السفينة في خليج عدن وجرى توجيهها إلى المياه الصومالية، وصنفت الواقعة على أنها اختطاف.
تسبب القراصنة الصوماليون في فوضى عارمة في المياه قبالة ساحل الدولة الواقعة بمنطقة القرن الإفريقي بين عامي 2008 و2018. وبعد فترة من الانحسار، بدأت أنشطة القرصنة في الازدياد مرة أخرى في أواخر عام 2023.
(وكالات)
