في تطور يعيد المسار الدبلوماسي للحرب الأوكرانية إلى الواجهة، تترقب موسكو وكييف وواشنطن جولة جديدة من المفاوضات في 10 و11 نوفمبر الجاري، وسط ترقب لما قد تحمله هذه المحادثات من مؤشرات بشأن فرص إنهاء الحرب، وإمكانية التوصل إلى تفاهمات تنهي سنوات من المواجهة، في وقت لا تزال فيه الملفات الخلافية تلقي بثقلها على أيّ مسار تفاوضي.
مفاوضات مرتقبة
وبالفعل، ستعيد الولايات المتحدة كلًا من أوكرانيا وروسيا إلى طاولة المفاوضات في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر، وفق ما أعلنه المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف يوم أمس الاثنين.
وكتب ويتكوف عبر منصة "إكس": "ستركز المناقشات على الترتيبات الأمنية في مرحلة ما بعد الحرب، وخفض التصعيد، والجهود الإنسانية، والخطوات المقبلة نحو السلام".
ويمثل هذا الاجتماع محاولة متجددة لإحياء المفاوضات الثلاثية المباشرة، بعدما تعثرت الجهود الدبلوماسية في وقت سابق من العام الحالي، على خلفية الحرب التي شهدت مشاركة الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
وكان بوتين قد وافق على استئناف المحادثات عقب اجتماعه مع ويتكوف في مدينة سانت بطرسبرغ قبل نحو أسبوعين.
وعلى الرغم من الدفع الدبلوماسي المتجدد، لا تزال الهوة واسعة بين موسكو وكييف بشأن شروط أيّ تسوية محتملة، وخصوصًا في ما يتعلق بالأراضي الخاضعة للاحتلال والضمانات الأمنية التي تحتاج إليها أوكرانيا بعد انتهاء الحرب.
(المشهد)
