فيديو - مواجهة نارية بين الحرس الثوري وبزشكيان.. والسبب صادم

آخر تحديث:

شاركنا:
احتمال الضربة العسكرية غير مرجح في المدى القريب (أ ف ب)

في تطور لافت على خط الأزمة بين واشنطن وطهران، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تأجيل ضربة عسكرية كانت مقررة ضد إيران، مع تأكيده في الوقت نفسه أنه "قد نضطر لمهاجمتها مجددًا"، وسط تقارير تتحدث عن جهوزية البنتاغون لبنك أهداف عسكري في حال اتخاذ قرار التصعيد.

ويأتي ذلك في ظل توتر سياسي وعسكري متصاعد، وتباين في مؤشرات المفاوضات بين الطرفين، بحسب ما نقلت تقارير أميركية ودولية.

في هذا السياق، قال الخبير في الشؤون الأميركية إيلي يوسف، إنّ تصريحات ترامب "تعكس حالة ضغط نفسي وسياسي أكثر من كونها قرارًا نهائيًا بالضربة"، مشيرًا في حديثه مع الإعلامي محمد أبو عبيد عبر برنامج "استوديو العرب" على قناة ومنصة "المشهد"، إلى أنّ "الرئيس الأميركي يستخدم خطابًا متناقضًا يهدف إلى زيادة الضغط على إيران وعلى الأطراف الداعمة لها".

وأضاف يوسف من واشنطن، أنّ "التأجيل لا يعني بالضرورة وجود مسار تفاوضي واضح، بل قد يكون جزءًا من أسلوب تفاوضي يقوم على الإيحاء بالقوة العسكرية"، لافتًا إلى أنّ "الولايات المتحدة في حالة جهوزية كاملة، لكنّ قرار التنفيذ لا يزال غير محسوم".

حرب نفسية

وتابع يوسف، أنّ "الضغوط الإقليمية والمناسبات الدولية تلعب دورًا في تأجيل أيّ تصعيد واسع"، معتبرًا أنّ السيناريو الأقرب هو "عمليات محدودة وموجهة من دون الانزلاق إلى حرب شاملة".

من جانبه، قال الخبير في الشؤون الإيرانية محمد المذحجي من لندن، إنّ "إيران تمتلك قدرات رد محدودة ولا تستطيع الدخول في مواجهة شاملة مع الولايات المتحدة"، مشيرًا إلى أنّ "ترامب يشن حربًا نفسية متعددة الاتجاهات تشمل إيران وحلفاءها في المنطقة".

وأشار المذحجي إلى أنّ "احتمال الضربة العسكرية غير مرجح في المدى القريب بسبب الظروف السياسية والمناسبات الإقليمية"، لكنه لم يستبعد "تصعيدًا لاحقًا بعد عيد الأضحى أو في مراحل سياسية مفصلية".

وتابع أنّ "المشهد داخل إيران يشهد تباينًا واضحًا بين مؤسسات الدولة، ما يُضعف القدرة على اتخاذ قرار موحد"، معتبرًا أنّ "الولايات المتحدة لا تسعى فقط لصفقة نووية بل لإعادة تشكيل المشهد الإقليمي بالكامل".

وأضاف أنّ "الضغوط الاقتصادية والعسكرية المتواصلة، قد تدفع نحو تغييرات تدريجية في طبيعة النظام الإيراني"، مشيرًا إلى أنّ "مرحلة عدم اليقين قد تستمر لأشهر عدة قبل اتضاح المسار النهائي للأزمة".

(المشهد)