في واقعة مثيرة للجدل، قام طالب يبلغ من العمر 14 عامًا بإطلاق النار ببندقية صيد في مدرسة فرنسية، ما أدّى إلى إصابة شخصين.
وتصدر خبر إطلاق نار في مدرسة بفرنسا عناوين الأخبار عالميًا، وتداول به الناشطون بشكل واسع جدًا.
إطلاق نار في مدرسة بفرنسا
وقال عمدة مدينة أوباني جان بيير سكويلاري للصحفيين، إنّ مشرفًا في كلية جوزيف لاكانال، نزع سلاح الشاب البالغ من العمر 14 عامًا قبل وصول الشرطة.
وقال مسؤولون إنّ تلميذا في مدرسة بالقرب من مدينة مرسيليا الفرنسية أطلق النار على معلّمَين وأصابهما يوم الاثنين، ببندقية صيد كانت مخبأة في حقيبة غيتار، ما تسبب في حالة من الذعر بينما ركض الأطفال للاحتماء.
وأضاف عمدة مدينة أوباني، أنّ الضحيتين، هما مدير المدرسة ومعلمة، تم نقلهما إلى المستشفى، رغم أنّ أيًّا منهما لم يتعرض لإصابات تهدد حياته.
ولم تكن هناك مؤشرات فورية على أنّ إطلاق النار مرتبط بموجة الاحتجاجات التي استمرت 3 أسابيع، والتي كان بعضها عنيفا، والتي هزت المدارس الثانوية في جميع أنحاء البلاد.
ماكرون يعلق
وأدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حادثة إطلاق نار في مدرسة.
وقال ماكرون أيضًا على موقع "إكس"، إنه يقف داعمًا ومتضامنًا بشكل كامل مع المصابين والطلاب وأولياء أمورهم بعد إطلاق النار يوم الاثنين. وأضاف، "أحيّي رباطة جأش الفريق التعليمي واستجابته المثالية، ما جعل من الممكن تجنب الأسوأ".
وتصاعدت الاحتجاجات التي بدأت في باريس في منتصف سبتمبر كتظاهرة محلية قام بها طلاب المدارس الثانوية، إلى حركة وطنية ضخمة، حيث طالب الطلاب وأولياء الأمور ونقابات المعلمين بمزيد من تمويل التعليم.
ووقعت اشتباكات بين الشرطة الفرنسية والمتظاهرين في الأيام الأخيرة، بلغت ذروتها بإصابة يد صبي يبلغ من العمر 15 عاما بقنبلة صوتية أطلقتها الشرطة. وقد تم اعتقال أكثر من 6500 شخص، معظمهم من القاصرين، منذ بدء الاحتجاجات في فرنسا.
(المشهد)
