غيب الموت اليوم الأربعاء الإعلامية الأردنية آمنة الطبيشي. وسادت حالة من الحزن العميق بين محبي آمنة الطبيشي والأوساط الإعلامية عقب انتشار خبر وفاتها. فمن هي؟ وما سبب وفاتها؟
من هي الإعلامية الأردنية آمنة الطبيشي وما سبب وفاتها؟
الإعلامية الأردنية آمنة الطبيشي هي من الإعلاميّات القليلات المتخصّصات في الشقّ الرياضي في الأردن وتعتبر من أشهر الوجوه النسائية في الإعلام الرياضي الأردني. وقد كان لها مساهمات وأعمال عدّة على هذا الصعيد فقد لعبت دوراً كبيراً عبر قيامها بالكثير من المبادرات الفاعلة لمعالجة سلبيات لعبة كرة القدم مثلاً. وذلك عبر تأسيس وترأس جمعية "شقيلة" للحد من ظاهرة الشغب في الملاعب.
كذلك عملت الطبيشي على إطلاق مبادرة أخرى بعنوان "رزانة" تنبّه عبرها من انتشار "لغة التحريض والكراهية" في بعض الدول العربية، بما في ذلك الأردن، في إطار "حملات التعبئة" على وسائل التواصل الاجتماعي التي ترافق الأحداث الرياضية الكبرى.
سبب وفاة آمنة الطبيشي
رحلت الإعلامية الأردنية بعد صراع مع المرض الذي غلبها في النهاية. وقد انتشرت صوراً لها على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل عدد من متابعيها ومحبّيها وكذلك من قبل أهل الإعلام والرياضة في الأردن. ونعاها إعلاميون وصحفيون ونشطاء بعبارات مؤثرة مستذكرين مناقبها ومسيرتها المهنية في الإعلام الأردني ومدى حبها وشغفها لعملها وتفانيها في القيام به، ومعبرين عن صدمتهم برحيلها المفاجئ، خصوصاً وأنها لم تشارك تفاصيل عن مرضها.
يُذكر أنّ حبّ الإعلامية الأردنية الراحلة آمنة الطبيشي لعالم الرياضة لم يبدأ حديثاً إنّما كبر معها حيث كانت لاعبة جمباز، كما أنّ والدها كان مدرباً لبعض المنتخبات الأردنية.
ونعى الاتحاد الأردني للإعلام الرياضي الإعلامية الرياضية آمنة الطبيشي، واستذكر رئيس الاتحاد الأردني للإعلام الرياضي أمجد المجالي، مناقب وإنجازات الفقيدة التي عملت في مجال الإعلام الرياضي، وتركت بصمات واضحة وإيجابية في الكثير من المواقع. وقال: "أنعى الزميلة المميزة آمنة الطبيشي التي وافتها المنية وهي في ريعان الشباب وفي أوج العطاء الإعلامي المميز والمقدر، رحمها الله وغفر لها".
(المشهد)