كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ مساعديه باستعداده لإنهاء الحملة العسكرية على إيران، حتى في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز إلى حد كبير، مع تأجيل مهمة إعادة فتحه، التي توصف بأنها معقدة، إلى مرحلة لاحقة.
أهداف عسكرية
ونقلت الصحيفة عن 3 مسؤولين في الإدارة الأميركية أن واشنطن ترى أن محاولة فتح مضيق هرمز قد تؤدي إلى إطالة أمد الحرب لفترة تتراوح بين 4 و6 أسابيع إضافية، وهو ما لا ترغب الإدارة في الانخراط فيه في هذه المرحلة.
وبحسب المسؤولين، تركز الولايات المتحدة حاليا على أهداف عسكرية محددة تتمثل في:
- إضعاف البحرية الإيرانية.
- تقليص قدراتها الصاروخية.
وأشاروا إلى أن خيارات عسكرية أخرى ما تزال مطروحة، لكنها لا تشكل أولوية بالنسبة للرئيس الأميركي في الوقت الراهن.
وكان صعّد ترامب من لهجته، ملوحا بـ"محو" جزيرة خرج ذات الأهمية الاستراتيجية لإيران، في حال لم تبادر طهران إلى إعادة فتح مضيق هرمز أو لم تسفر المحادثات التي وصفها بـ"الجادة" عن نتائج سريعة.
وكتب ترامب عبر منصته "تروث سوشال"” أن الولايات المتحدة تجري محادثات "جادة" مع ما وصفه بـ"نظام جديد وأكثر عقلانية" بهدف إنهاء العمليات العسكرية.
وأضاف أن تقدما كبيرا قد تحقق، لكنه حذّر من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق سريع، وعدم فتح المضيق فورا، فإن واشنطن قد تتجه إلى استهداف:
- محطات الطاقة.
- آبار النفط.
- جزيرة خرج.
- وربما محطات تحلية المياه.
مهلة زمنية
من جهتها، شددت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت على أن الإدارة الأميركية متمسكة بضرورة إنهاء الحرب خلال فترة زمنية قصيرة.
وأوضحت أن ترامب كان قد أشار سابقا إلى أن مدة الحرب قد تمتد بين 4 و6 أسابيع، مضيفة أن اليوم هو اليوم الثلاثون، ما يعني أن الإطار الزمني يقترب من نهايته.
كما أكدت أن الرئيس الأميركي يسعى إلى التوصل لاتفاق خلال الأيام العشرة المقبلة.
وعند سؤالها حول ما إذا كانت تهديدات استهداف البنية التحتية المدنية قد تُعد جريمة حرب، أكدت ليفيت أن القوات المسلحة الأميركية تلتزم بالقانون دائما، لكنها حذّرت في الوقت نفسه من أن الجيش الأميركي يمتلك قدرات تفوق تصورات الإيرانيين، وأن الرئيس لا يتردد في استخدامها.
تغيير النظام الإيراني
وفي تصريحات أدلى بها مساء الأحد على متن الطائرة الرئاسية، قال ترامب إن الولايات المتحدة حققت "تغييرا في النظام" داخل إيران، مستندا إلى مقتل عدد من القادة الإيرانيين خلال الحرب الجارية.
ووصف القيادة الجديدة في طهران بأنها "أكثر عقلانية"، مشيرا إلى أن واشنطن تتعامل مع شخصيات مختلفة تماماً عما كان عليه الوضع سابقاً.
وعند سؤاله عن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الأسبوع المقبل، أكد ترامب أن ملامح الاتفاق بدأت تظهر، قائلا: "أرى اتفاقا يلوح في الأفق".
(ترجمات)