كشف تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" عن خطة إيران السرية لتصعيد الحرب، مشيرا إلى أن طهران تستعد لتصعيد صراعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في حين تواصل المفاوضات والتوصل إلى اتفاقيات مع الولايات المتحدة.
الاستعداد للمواجهة المقبلة
أوضحت الصحيفة أنه عقب توقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة في يونيو الماضي، والتي تنتهي صلاحيتها اليوم الاثنين، لم تنظر عناصر داخل القيادة الإيرانية إلى هذه الخطوة على أنها نهاية للحرب، بل كجزء من استعدادات أوسع لاستمرار الصراع.
ووفقاً لمصادر عربية وإيرانية، اجتمع متشددون في القيادة الإيرانية بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وقرروا الاستعداد لحرب جديدة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
واعتقد الإيرانيون أن وقف إطلاق النار المتفق عليه لم يكن سوى محاولة للتخفيف من آثار إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي، قبل أن تعاود أميركا الحرب.
عقب الاجتماع، قررت القيادة الإيرانية منح الحرس الثوري صلاحيات أوسع على الجيش الإيراني، وتعيين عدد من القادة المتشددين في مناصب عليا، وتسريع إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وبعد هذا الاجتماع أيضاً، بدأت إيران بانتهاك مذكرة التفاهم بمهاجمة السفن في مضيق هرمز وتوسيع نطاق هجماتها في البحر الأحمر في محاولة لزيادة الضغط على السعودية، وفقا للصحيفة.
وخلال فترة "وقف إطلاق النار"، عملت طهران على تعزيز القدرات العسكرية الإيرانية وإعداد البلاد لاحتمال نشوب حرب أوسع وجولة أخرى من القتال.
وشملت هذه الاستعدادات تدابير لتعزيز التسلسل القيادي للحرس الثوري وتوسيع القدرات العسكرية، إلى جانب التركيز على أنظمة الصواريخ والطائرات المسيّرة.
بحسب التقرير، أرسل قادة الحرس الثوري مستشارين عسكريين إلى العراق واليمن ولبنان لتنسيق الأهداف، والمساعدة في نشر صواريخ وأسلحة متطورة، وإعداد القوات لعمليات هجومية مباشرة.
ويشير التقرير أيضاً إلى أن المرحلة التالية من الخطة الإيرانية تتضمن إلحاق أضرار بالبنية التحتية الإستراتيجية ومحاولات لإثارة اضطرابات داخلية في دول المنطقة.
(ترجمات)
