العثور على 21 جثة لمهاجرين بمقبرة جماعية في ليبيا

شاركنا:
السلطات ألقت القبض على صاحب المزرعة وأنه اعترف بوجود مقبرة جماعية في أرضه (رويترز)

قال مصدران أمنيان اليوم الخميس إن السلطات الليبية عثرت على ما لا يقل عن 21 جثة لمهاجرين في مقبرة جماعية بشرق البلاد، وإن ما يصل إلى 10 ناجين من المجموعة كانت تظهر عليهم علامات التعذيب قبل تحريرهم من الأسر.

وأضاف المصدران أن السلطات الأمنية داهمت مزرعة بالقرب من بلدة أجدابيا بعد تلقيها بلاغًا بوجود مهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء محتجزين هناك. وقال أحد المصدرين لرويترز "تم مداهمة المزرعة من يومين. وجدنا مهاجرين، نساء.. رجالا.. أطفالا، وعليهم علامات تعذيب. تم نقلهم إلي مستشفي حيث أبلغوا أنه كان معهم مهاجرون واختفوا".

وتسنّى اكتشاف المقبرة الجماعية على بعد نحو 10 كيلومترات جنوب أجدابيا التي تبعد قرابة 160 كيلومترًا عن بنغازي، ثاني أكبر مدينة في ليبيا.

إلقاء القبض على صاحب مزرعة

وذكر المصدران الأمنيان أن السلطات ألقت القبض على صاحب المزرعة وأنه اعترف بوجود مقبرة جماعية في أرضه.

وأظهرت صور نُشرت على الإنترنت ولم يتسن التحقق منها، عددًا من أفراد الأمن ومتطوعين من الهلال الأحمر وهم يضعون جثثاً، أشارت التقارير إلى العثور عليها في أرض المزرعة، في أكياس بلاستيكية سوداء.

وقال أحد المصدرين إن ملابسات وفاة المهاجرين لا تزال غامضة وإن التحقيقات جارية.

مآسي المهاجرين

قال النائب العام الليبي إن ما يزيد على 100 مهاجر، بينهم 5 نساء، تحرروا من الأسر في أجدابيا في يوليو.

بعد أن احتجزتهم إحدى العصابات للحصول على مبالغ مالية.

وفي سبتمبر ذكرت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة أن ما لا يقل عن 50 شخصا لقوا حتفهم بعد اشتعال النيران بقارب يقل 75 لاجئا سودانيا قبالة السواحل الليبية.

وتسنى أيضا انتشال 61 جثة لمهاجرين على ساحل البحر المتوسط ​​غربي العاصمة طرابلس في منتصف أكتوبر.

وأظهرت بيانات الأمم المتحدة التي جُمعت من 100 بلدية ليبية بين أغسطس وأكتوبر 2025 أنها تستضيف ما يصل إجمالا إلى 928839 مهاجرا من 44 دولة.


(رويترز)