معركة كنتاكي الانتخابية.. ترامب يعزّز نفوذه داخل الحزب الجمهوري

آخر تحديث:

شاركنا:
مواقف توماس ماسي من الدعم المقدم لإسرائيل كانت محور الهجوم عليه خلال الحملة (أ ف ب)
هايلايت
  • فوز المرشح إد غالراين بالانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري بولاية كنتاكي.
  • الانتخابات شكلت اختبارا مباشرا لمدى نفوذ الرئيس ترامب داخل الحزب.
  • تنافس حاد وإنفاق مالي غير مسبوق على مستوى الانتخابات التمهيدية.
أسفرت الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية كنتاكي، عن فوز المرشح إد غالراين بمقعد الدائرة 4 بمجلس النواب، بعد تغلبه على النائب المخضرم توماس ماسي، في سباق عُدّ بحسب تقرير لمجلة "نيوزويك"، اختبارًا مباشرًا لمدى نفوذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب داخل الحزب.

وبحسب النتائج الأولية التي أعلنتها وكالة "أسوشيتد برس"، حصل غالراين على 54.4% من الأصوات مقابل 45.6% لماسي، في مواجهة اتسمت بتنافس حاد، وإنفاق مالي غير مسبوق على مستوى الانتخابات التمهيدية للكونغرس.

ميزانيات غير مسبوقة

وشهدت الحملة الانتخابية إنفاقًا تجاوز 32 مليون دولار، لتُصنّف ضمن الأعلى كلفة في تاريخ انتخابات مجلس النواب الأميركي، وسط تدخل واسع من لجان سياسية موالية لترامب وأخرى داعمة لإسرائيل، ركزت حملاتها الإعلانية على استهداف مواقف ماسي المثيرة للجدل داخل الحزب.

وكانت مواقف توماس ماسي من قضايا المساعدات الخارجية، خصوصًا ما يتعلق بالدعم المقدم لإسرائيل، محورًا رئيسيًا بحسب التقرير، في الهجوم عليه خلال الحملة، إذ واجه انتقادات حادة بسبب تصويته ضد عدد من مشاريع التمويل الخارجي.

ويؤكد ماسي بحسب التقرير، أنّ مواقفه تستند إلى اعتبارات مالية تتعلق بتقليص الدين العام، ورفض الانخراط في صراعات خارجية طويلة الأمد.

عداوات سابقة

ودخل إد غالراين السباق بدعم مباشر من الرئيس دونالد ترامب بحسب التقرير، رغم محدودية خبرته السياسية، في خطوة عكست رغبة واضحة في الدفع بمرشح أكثر قربًا من توجهات القيادة الجمهورية الحالية.

وتعود جذور الخلاف بين ترامب وماسي إلى سنوات سابقة بحسب التقرير، حين برزت خلافات متكررة داخل الحزب حول قضايا الإنفاق والسياسات الداخلية، قبل أن تتصاعد هذه التوترات إلى مواجهة انتخابية مباشرة، انتهت بإقصاء ماسي من السباق التمهيدي.

ويرى مراقبون في التقرير، أنّ هذه النتيجة تعكس استمرار قدرة ترامب على إعادة تشكيل المشهد الداخلي للحزب الجمهوري، عبر دعم مرشحين موالين له والتأثير المباشر في مسار الانتخابات التمهيدية.

ومع هذا الفوز، من المتوقع بحسب "نيوزويك"، أن يحتفظ الجمهوريون بالمقعد في الانتخابات العامة المقبلة، في حين تتجه الأنظار إلى ما إذا كان هذا الانتصار سيشجع ترامب على مواصلة استهداف الأصوات المعارضة داخل الحزب، في سياق إعادة تشكيل أوسع للبنية السياسية الجمهورية قبيل انتخابات 2026. 

(ترجمات)