تقرير: استمرار حرب إيران يفاقم الأعباء الانتخابية للجمهوريين

آخر تحديث:

شاركنا:
تراجع الدعم الشعبي لترامب مع تصاعد الأزمات الاقتصادية والوقود (رويترز)
هايلايت
  • الجمهوريون يعتبرون سبتمبر الحد الأقصى لإنهاء الحرب.
  • انقسامات داخل الحزب حول جدوى استمرار العمليات العسكرية.
  • نواب جمهوريون يطالبون الكونغرس بتقييد صلاحيات الرئيس.

يتصاعد القلق بين قيادات الحزب الجمهوري مع استمرار الحرب التي يخوضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد إيران، حيث كان الأمل في البداية أن تنتهي العمليات خلال 4 إلى 6 أسابيع ثم مُدّدت المهلة إلى شهرين، فإلى الصيف، والآن يتفق مسؤولو الحملات ورؤساء الحزب في الولايات المتأرجحة على أن عيد العمال في سبتمبر يمثل الحد الأقصى المقبول لإنهاء الحرب.

ويرى الجمهوريون أن سبتمبر يشكل بداية فعلية لموسم الانتخابات العامة، حيث يزداد اهتمام الناخبين وتتضاعف المخاطر السياسية، خصوصا مع ارتفاع أعداد القتلى الأميركيين وأسعار الوقود والأسمدة، ما يجعل استمرار الحرب عبئا انتخابيا متزايدا.

وقال رئيس الحزب الجمهوري في مقاطعة لاكاوانا بولاية بنسلفانيا دان نايلور إن "الأمر يجب أن يُحسم بحلول الأول من سبتمبر"، مؤكدا أن الناخبين سيركزون حينها على الاقتصاد وأن الحزب بحاجة إلى مؤشرات على انخفاض الأسعار.

انقسامات ومخاوف انتخابية

على الرغم من أن كثيرا من الجمهوريين يرون أن ترامب يقوم بما "يجب القيام به"، فإنهم يقرون بصعوبة تحديد موعد نهائي للحرب نظرا لتعقيدات المشهد.

وكشف مصدر في البيت الأبيض أن اتفاقا أوليا لإنهاء الحرب بات قريبا بنسبة تصل إلى 85%، لكنه لم يُنجز بعد، وسط شكوك متبادلة، بحسب صحيفة "بوليتيكو".

في المقابل، بدأت الانقسامات داخل الحزب تظهر إلى العلن حيث عبّر عدد من المرشحين عن خشيتهم من أن تتحول الحرب إلى "عبء سياسي" إذا استمرت طويلا.

وقالت المرشحة لمجلس الشيوخ عن ولاية آيوا النائبة آشلي هينسون إن استمرار الحرب "لأسابيع إضافية" سيجعلها قضية خاسرة انتخابيا، فيما دعا السيناتور جون هوستد في أوهايو إلى "ضرورة إيجاد نهاية واضحة">

وأكد السيناتور بيت ريكتس من نبراسكا أنه يفضّل "حلا دبلوماسيا سريعا".

خلافات حول صلاحيات الرئيس

في مايو ويونيو، صوّت 8 نواب جمهوريين إلى جانب الديمقراطيين ضد صلاحيات ترامب في الحرب، معتبرين أن الكونغرس يجب أن يحدد نطاق ومدى العمليات العسكرية.

وشملت هذه الخطوة شخصيات بارزة في ولايات متأرجحة مثل سوزان كولينز من مين وبريان فيتزباتريك من بنسلفانيا وتوم باريت من ميشيغان، فيما دافعوا عن موقفهم باعتباره دفاعا عن سلطة الكونغرس.

تداعيات اقتصادية

وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى ضعف التأييد الشعبي للحرب، مع شعور متزايد بين الأميركيين بأن الصراع يفاقم أزماتهم الاقتصادية.

وحذر محللون جمهوريون من أن استمرار الحرب حتى الخريف سيجعلها عبئا انتخابيا ثقيلا، فيما يرى اقتصاديون أن حتى لو انتهت الحرب قريبا، فإن أسعار الوقود قد تحتاج إلى أشهر لتعود إلى مستويات ما قبل الحرب. 

(ترجمات)