بعد الضربة الأميركية.. فانس يوجه رسالة شديدة إلى إيران

آخر تحديث:

شاركنا:
فانس أكد أن أي أعمال عنف من قبل إيران ستُواجَه برد مماثل (رويترز)

حذّر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إيران من أي تصعيد جديد، مؤكدا أن أي أعمال عنف ستُواجَه برد مماثل.

"العنف سيُقابل بالعنف"

وقال فانس في منشور على منصة "إكس" إن إيران وقعت اتفاق وقف إطلاق النار، وإن الولايات المتحدة التزمت به، مضيفا: "إذا كانت لديهم خلافات بشأن كيفية تطبيق مذكرة التفاهم، فبإمكانهم التواصل هاتفياً، لكن العنف سيُقابل بالعنف".

وجاءت تصريحات فانس بعد تنفيذ الولايات المتحدة ضربات استهدفت مواقع داخل إيران، ردا على هجوم بطائرة مسيّرة استهدف سفينة شحن في مضيق هرمز.

رد محدود

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول أميركي قوله إن الضربات جاءت رداً على الهجوم الذي استهدف السفن التجارية، وليست استئنافا لعمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسقوط مقذوف في محيط رصيف بحري بمدينة سيريك جنوب إيران.

كما نقلت عن مصدر عسكري أن القوات الإيرانية أطلقت طلقات تحذيرية باتجاه ما وصفتها بـ"سفن مخالفة" في مضيق هرمز قبل ساعات من الضربة الأميركية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اعتبر أن الهجوم بالطائرة المسيّرة على السفينة التجارية يمثل انتهاكا لوقف إطلاق النار.

وجاءت الضربات الأميركية بعد وقت قصير من قوله للصحفيين: "سوف تكتشفون"، ردا على سؤال بشأن احتمال الرد العسكري.

وأكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الضربات استهدفت:

  • مستودعات صواريخ.
  • مواقع للطائرات المسيّرة.
  • محطات رادار ساحلية داخل إيران. 

(ترجمات)