يتصدر سؤال "أين اختفى اليورانيوم المخصب في إيران؟" المشهد مجددًا، بعد تصريحات ترامب عن ضربات قوية ووضع المواقع تحت مراقبة الأقمار الاصطناعية.
وتشير تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أنّ نحو 970 رطلًا من اليورانيوم بنسبة 60%، قد يكون مخزنًا في أنفاق تحت الأرض أو تم نقله.
أين اليورانيوم عالي التخصيب؟
وفي هذا الشأن، قال الخبير في الشؤون الإيرانية الدكتور محمد عباس ناجي، للإعلامي مالك علاوي في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "إنّ الجدل الدائر حول مكان وجود اليورانيوم عالي التخصيب يعكس تعقيدات ميدانية واستخباراتية كبيرة، وأغلب هذه المواد يُرجّح أنها موجودة تحت الأرض، وتحديدًا في مواقع مثل فوردو ونطنز وأصفهان، نتيجة القصف الأميركي والإسرائيلي المتكرر".
وأضاف ناجي : "أي محاولة أميركية للوصول إلى هذه المواد عبر عمليات عسكرية أو قوات خاصة، ستكون محفوفة بمخاطر عالية جدًا، لأن مثل هذه العمليات قد تواجه مقاومة إيرانية مباشرة أو تتعرض لمخاطر تفجير وألغام، ما يجعل نجاحها غير مضمون على الإطلاق".
وتابع قائلًا: "إيران لم تقم بأي عمليات تخصيب جديدة منذ يونيو الماضي، وهو ما قد يشير إلى وجود مشكلة فعلية في الوصول إلى منشآتها أو أجهزتها النووية، كما أنّ الضربات العسكرية كان لها تأثير واضح ومباشر على قدرات إيران النووية.
وأردف بالقول: "فرضية نقل اليورانيوم إلى مواقع سرية تبقى ضعيفة نسبيًا، نظرًا لقدرات الرصد الاستخباراتي، وأي تحركات من هذا النوع ستكون على الأرجح مكشوفة عبر الأقمار الاصطناعية أو أجهزة التجسس".
وختم قائلًا: "النظام الإيراني لا يملك خيارات سهلة في هذه المرحلة، وطهران لن تسمح بسهولة بالاستيلاء على هذه المواد، وقد تلجأ إلى التصعيد أو عرقلة أي عملية أميركية، لأن خسارة هذا الملف تعني انتكاسة إستراتيجية كبرى، سواء داخليًا أو على مستوى الصراع مع واشنطن".
Watch on YouTube
(المشهد)