لقاء بين ناصر بوريطة ووزير خارجية هولندا يتصدر الترند.. لماذا؟

شاركنا:
ناصر بوريطة يجري لقاء مع نظيره الهولندي في الرباط (إكس)
حاز اللقاء الذي جمع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة مع نظيره الهولندي توم بيريندسن على اهتمام النشطاء في المغرب وتحول إلى ترند على مواقع التواصل الاجتماعي بعد لقطة عفوية قام به وزير الخارجية الهولندي. إليكم التفاصيل.

لقاء ناصر بوريطة مع وزير خارجية هولندا

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة الثلاثاء بالرباط، مباحثات ثنائية مع وزير الشؤون الخارجية الهولندي توم بيريندسن.

وأعرب وزير الخارجية الهولندي، توم بيريندسن، عن امتنانه لوزير الخارجية ناصر بوريطة بكلمة "شكراً بزاف" من القلب، مُشيداً بحفاوة الاستقبال التي تُجسّد تعزيز الشراكة.

وعقب المحادثات التي جرت يوم الثلاثاء 7 أبريل في الرباط بين بوريطة، وبيريندسن، أكد المسؤولان مجدداً على متانة الشراكة الثنائية بين البلدين، والتي يعتزم البلدان تطويرها بشكل أكبر استناداً إلى الأولويات الإستراتيجية المشتركة.

وفي رسالة نُشرت في نهاية هذه الزيارة العملية، أعرب وزير الخارجية الهولندي، توم بيريندسن، عن امتنانه لنظيره المغربي ناصر بوريطة، قائلاً: "شكراً جزيلاً، معالي الوزير بوريطة، على حسن ضيافتكم في الرباط"، مضيفاً أن "هولندا تعتز بشراكتها مع المغرب، الحليف الموثوق والإستراتيجي في المنطقة".

كما لفت الوزير الهولندي إلى أن بلده يعتبر أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يشكل الحل الأكثر قابلية للتطبيق" للنزاع حول الصحراء.

كما جدد بيريندسن دعم بلده لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2797 ولجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، من أجل "تسهيل وإجراء مفاوضات قائمة على مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب، وذلك بهدف التوصل إلى حل سياسي، عادل، ودائم ومقبول لدى الأطراف".

من جهته، أشاد بوريطة بمتانة وعراقة العلاقات بين البلدين والتي تعود إلى أكثر من 4 قرون، مبرزا أن "العلاقات الثنائية بين البلدين شهدت في السنوات الأخيرة دينامية جديدة أخرجتها من فترة الضغوط والأزمات". 

(المشهد)