يتساءل متابعو الشأن الأميركي عن أسباب غياب السيدة الأولى السابقة وعدم حضورها لأبرز لقاءات زوجها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.
تراجع ظهور ميلانيا ترامب منذ مغادرتها البيت الأبيض في يناير 2021 وتجنبت مرافقة زوجها في حملته نحو رئاسة ثانية.
عملت السيدة الأولى السابقة في عدد من المشاريع الخيرية والربحية، بما في ذلك تلقي دفعة قدرها 155 ألف دولار من شركة Super PAC التي تدعم دونالد ترامب مقابل عملها "كمستشارة تصميم" لإحدى وجبات العشاء وبيع الرموز غير القابل للاستبدال (NFTs) عبر الإنترنت.
أعلن ترامب أنه يسعى للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة لعام 2024 في نوفمبر 2022 وتمنحه الاستطلاعات حاليًا تقدمًا مريحًا على أقرب منافسيه، حاكم فلوريدا رون ديسانتيس.
لكن نظرًا لأن زوج ميلانيا يواجه تهمًا جنائية متعددة، فمن المرجح أن تجذب تصرفاتها اهتماما كبيرا في السباق الرئاسي المقبل.
أين ميلانيا ترامب؟
لم تظهر ميلانيا إلى جانب ترامب في حدث سياسي منذ نوفمبر 2022، عندما أطلق الجمهوري حملته الرئاسية لعام 2024 من منتجع مار إيه لاغو في فلوريدا.
لم تنضم ميلانيا إلى زوجها في تجمع انتخابي واحد، ولم تكن حاضرة عندما وجهت إليه لائحة اتهام في نيويورك وفلوريدا.
ويواجه الرئيس السابق تهماً تتعلق بدفعه أموالا لشراء صمت الممثلة ستورمي دانيلز في عام 2016، وبشأن تعامله مع وثائق سرية منذ مغادرته البيت الأبيض.
في حديثها إلى قناة فوكس نيوز في مايو، أيدت ميلانيا الحملة الانتخابية لزوجها، قائلة: "لقد حقق زوجي نجاحا هائلا في إدارته الأولى، ويمكنه أن يقودنا نحو العظمة والازدهار مرة أخرى. إنه يحظى بدعمي، ونتطلع إلى ذلك".
دعم دونالد ترامب
وقال أشخاص مقربون من العائلة لصحيفة نيويورك تايمز إن افتقار السيدة ترامب للظهور المتكرر يجب عدم الخلط بينه وبين اللامبالاة.
فميلانيا لا تزال تدافع عن زوجها، وتشاركه في اعتقاده أن عائلتهما تعرضت لهجوم غير عادل، كما تعتقد السيدة ترامب أنه على الرغم من الخطر القانوني، يمكن أن يعود ترامب إلى البيت الأبيض العام المقبل.
وفي حين أن زوجات رؤساء أميركا غالبًا ما يستفدن من الشهرة المصاحبة لها، إلا أن ميلانيا غير مهتمة بإرضاء الناس وبتلك الشهرة، تقول مصادر للصحيفة الأميركية.
تقول كيت أندرسن براور، مؤلفة كتاب "النساء الأوائل: النعمة وقوة السيدات الأوائل لأميركا المعاصرات": إن السيدة الأولى السابقة غامضة ولا يمكن فهمها بوضوح".
ميشيل أوباما مثلا تلقت أكثر من 60 مليون دولار في صفقة كتاب مشتركة مع زوجها، بالإضافة إلى كسب مئات الآلاف من الدولارات للخطابات وتوقيع صفقة إنتاج مربحة مع Netflix.
كما باعت لورا بوش وهيلاري كلينتون مذكراتهما بالملايين، لكن باستثناء صور NFTs يبدو أن السيدة ترامب لا تهتم بشيء آخر.
(ترجمات)