في خبر حظي باهتمام واسع في العراق الذي يواصل حملته لمكافحة الفساد، أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية في العراق استرداد الموظفة السابقة في دائرة صحة واسط، المدانة علياء حسوني، من لبنان، بعد إدانتها غيابيًا بالسجن المؤبد في قضية اختلاس أموال عامة. فمن هي المدانة علياء حسوني؟
من هي المدانة علياء حسوني؟
وقالت الهيئة، في بيان الخميس، إن استعادة المدانة علياء حسوني جاءت بعد تنسيق مع السلطات اللبنانية، ومتابعة ملفها عبر الجهات المختصة، قبل تسليمها إلى الجانب العراقي عن طريق مديرية الشرطة العربية والدولية (الإنتربول).
وتندرج عملية استرداد حسوني ضمن جهود العراق لملاحقة المطلوبين الموجودين خارج البلاد، وذلك في إطار حملة واسعة أطلقها لمتابعة قضايا الفساد والاعتداء على المال العام عبر التعاون القضائي والأمني الدولي.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي انتشرت صور للحظة وصول علياء الحسوني لمطار بغداد، محاطة بعدد من رجال الأمن مكبلة اليدين، قبل أن يقع نشر صور لها وهي تحمل عدد القضية المتورطة فيها.
تفاصيل قضية الاختلاس
وتواجه المدانة علياء الحسوني وهي موظفة في دائرة صحة واسط وفق ما كشفت عنه هيئة النزاهة بالتورط في قضيتي اختلاس أموال خلال فترة عملها.
ووفق بيان الهيئة بلغ مجموع المبالغ التي اختلستها المدانة علياء حسوني 3 مليارات و779 مليونًا و32 ألفًا و824 دينارًا عراقيًا.
وتشمل المبالغ نحو 2.85 مليار دينار في الواقعة الأولى، و923.7 مليون دينار في الواقعة الثانية، وفق تفاصيل القضية التي أوردتها الهيئة.
أحكام ثقيلة
وكانت محكمة جنايات واسط قد أصدرت حكمًا غيابيًا بالسجن المؤبد ضد المدانة علياء حسوني، بعد نظر الأدلة والإثباتات المتعلقة بالقضية، بما فيها أقوال الشهود ونتائج التحقيق الإداري والتقارير المقدمة إلى المحكمة.
كما ألزمتها المحكمة بإعادة المبلغ الإجمالي إلى دائرة صحة واسط، مع احتفاظ الجهة المتضررة بحق المطالبة بالتعويض بعد اكتساب الحكم الدرجة القطعية.
(المشهد)
